لا يزال الاتحاد الأوروبي منقسماً بشكل حاد حول ملف الهجرة، حيث تطالب دول الاستقبال الأول بضمانات بأن المهاجرين واللاجئين القادمين سيتم توزيعهم بالتساوي على جميع أنحاء الكتلة الأوروبية.
وأرسلت دول الاستقبال الأول (قبرص واليونان وإيطاليا ومالطا وإسبانيا) رسالة مشتركة إلى المفوضين مارغريتيس شيناس، وإيلفا جوهانسون، ونينا جريجوري، أنها لا تستطيع أن تتحمل المزيد من المسؤولية فيما يتعلق باستقبال المهاجرين طالما لم يكن هناك تقدم في قواعد التضامن المتفق عليها.
وتمت مناقشة الرسالة وإرسالها خلال اجتماع مجلس الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء. وقال وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراكيس، إنه لا يتوقع من دول المواجهة أن تراقب حدودها بشكل فعال وتوفر مرافق استقبال كافية لتسجيل الوافدين ومعالجة طلبات لجوئهم وترحيل أولئك الذين لا يستوفون معايير اللجوء بدون تضامن جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي.
كما شدد ميتاراكيس على أهمية وفاء تركيا بالتزاماتها لمكافحة شبكات المهربين ومنع تدفقات المهاجرين وقبول عودتهم.
وستكون قضية الهجرة على جدول أعمال قمة الاتحاد الأوروبي المقبلة يومي 24 و25 يونيو، بعد أن أصر رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي على ذلك.
ومن يناير إلى مايو 2021، بلغ عدد المهاجرين الوافدين إلى الاتحاد الأوروبي 42700، وهذا الرقم أعلى بمعدل الثلث تقريباً عما كان عليه قبل عام.
وعلى النقيض من ذلك، انخفض تدفق المهاجرين من تركيا إلى اليونان بشكل كبير، وهي حقيقة تنسبها قوات فرونتكس إلى خفر السواحل التركي الذي أصبح أكثر فعالية في مراقبة الحدود البحرية.






