قال الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن جوزيب بوريل اليوم الجمعة، إن الاتحاد مصمم على التضامن مع اليونان وقبرص بمواجهة ما وصفه بـ “الأحادية التركية”، مؤكداً أن دول الاتحاد قد تتفق على قائمة تدابير إضافية رادعة ضد تركيا، وقد تستهدف أصولاً كالسفن.
وأضاف بوريل، خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد قد يتفق على قائمة تدابير إضافية ضد تركيا، وذلك خلال قمته المقبلة المقررة سبتمبر المقبل.
وقال بوريل، إن وقف التنقيب وسحب السفن التركية مسألتان عاجلتان، مشيراً إلى أن هناك إجماعاً أوروبياً للمصادقة على القائمة القبرصية بشأن العقوبات.
وتابع بوريل، أن “وقف الأنشطة التركية والاستفزازات شرط مسبق للحوار”، مشدداً على أن الغضب يتزايد في الاتحاد إزاء سلوك تركيا.
من جانبه، طالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بضرورة مناقشة اتخاذ إجراءات رادعة ضد تركيا في القمة الأوروبية، مشيراً إلى أن العلاقة مع تركيا أصبحت أكثر من محتقنة بسبب الوضع في شرق المتوسط.
ويواصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم اجتماعاتهم في برلين، بحثاً عن مخرج للتوتر في شرق البحر المتوسط.
وتشمل الاحتمالات المطروحة فرض حزمة عقوبات على تركيا، أو إحالة الملف كاملاً إلى القمة الأوروبية التي ستنعقد في أواخر سبتمبر المقبل.





