ظهرت اليوم حالة أخرى من التنمر بين القاصرين حيث قام طلاب المدارس الابتدائية في هيراكليون، بضرب زميلهم في الفصل في أعضائه التناسلية على بعد أمتار قليلة خارج المدرسة التي يرتادونها. وفقًا للمعلومات عندما وقع الحادث الخطير مع قاصرين “أبطال الرواية”، كان الصبي الصغير قد أنهى لتوه المدرسة وكان عائداً إلى المنزل برفقة اثنين من أصدقائه وزملائه.
وعلى بعد أمتار قليلة، من المدرسة المعنية، كان الجناة الأحداث المزعومون في انتظاره، والذين زُعم أنهم كانوا برفقة فتيات من المدرسة.
لكن هذه المرة، لم يبقوا على الطاولة فحسب، بل رفعوا أيديهم وبدأوا بضرب الطفل ومن بين الأماكن التي أصابته هي أعضائه التناسلية. حاول أصدقاؤه مساعدته وإنقاذه و لكن في الواقع كانت الفتيان الصغيران بصحبة ضحية التنمر، ولحسن حظه، يعرفان الفنون القتالية و قاما بدفعهم بطريقة ما. لكن ذلك لم يكن كافيا إذ استمر القتال حتى مرت سيارة الإسعاف. رجال الإنقاذ الذين أدركوا ما كان يحدث أطلقوا صفارات الإنذار واقتربوا لمساعدة القاصر.
وفي الوقت نفسه، هرعت امرأة إلى المكان و أوقفت مركبتها، وترجلت منها وفصلت بين القاصرين. تمت مساعدة الطفل الصغير الذي تعرض للضرب إلى منزل صديقه ومن هناك التقطته والدته الخائفة. تم إبلاغ معلم الفصل على الفور وزُعم أنه أعلن أنه غير مؤهل للحادث حيث تم ضرب الطالب الصغير على يد زملائه خارج المدرسة. و وفقًا لنفس المعلومات، في بداية العام الدراسي، كان الجناة المزعومون والضحية يتسكعون حيث أتوا جميعًا إلى المدرسة المعنية من مدارس أخرى في هيراكليون.






