بعد أن قام رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، بترشيح كاترينا ساكيلاروبولو لرئاسة اليونان خلال الفترة المقبلة، تحول تركيزه الآن إلى العلاقات اليونانية التركية وليبيا ومسألة الهجرة.
فيما يتعلق بليبيا، تعتقد الحكومة اليونانية أنها نجحت في دحض فكرة أنها استبعدت من التطورات بسبب غيابها عن مؤتمر برلين الذي عقد أمس الأحد.
وتعتقد أثينا أن هذا ساعد على وصول قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر إلى اليونان يوم الجمعة، أي قبل يومين من المؤتمر.
وترى أثينا أن حفتر عبر عن معارضته لاتفاقية الحدود البحرية التي وقعتها أنقرة مع الحكومة اليونانية التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، والتي تنتهك السيادة اليونانية.
ويشعر مساعدو رئيس الوزراء اليوناني بالفزع من موقف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ويقولون، إنها تعرضت لضغوط بسبب مخاوفها المتزايدة من مشكلة الهجرة.
وأعرب ميتسوتاكيس عن نيته القيام بما هو ضروري إذا تصرفت تركيا بناء على تعهد من الرئيس رجب طيب أردوغان، لإطلاق بحث في المجالات المحددة في الاتفاقية التركية الليبية.
أما بالنسبة للهجرة فقد أبدت الحكومة عزمها الأسبوع الماضي على معالجة القضية بشكل مباشر بقرارها إعادة إنشاء وزارة اللجوء والهجرة التي ألغيت في الصيف الماضي. وستشرف الوزارة على إنشاء مراكز استقبال جديدة للمهاجرين، كما ستعمل على مراجعة اتفاقية دبلن وضوابط الحدود.




