قال مسؤولون حكوميون يوم الاثنين إن أثينا ستواصل نقل طالبي اللجوء من مخيمات مكتظة على الجزر اليونانية إلى البر الرئيسي للبلاد بعد مقتل امرأة في أعقاب اشتباكات وحريق بمخيم موريا للاجئين على جزيرة ليسفوس.
وقتلت امرأة وطفل أمس الأحد بعد اندلاع حريق في مخيم موريا بجزيرة ليسفوس اليونانية، الأمر الذي أدى إلى حدوث اشتباكات بين الشرطة وطالبي اللجوء.
ويعيش في مخيم موريا أكثر من 12 ألف مهاجر، لكن الاشتباكات التي اندلعت الأحد كانت الأخطر منذ عدة أشهر، حيث جاءت في وقت زادت فيه وتيرة تدفق المهاجرين من تركيا إلى اليونان.
وقال نائب وزير حماية المواطنين ليفتيريس إيكونومو للصحفيين في جزيرة ليسفوس، نحن نمر حقاً بأزمة وطنية.
فيما قال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتاس، إنه بالإضافة إلى زيادة عمليات النقل قررت الحكومة خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الإثنين تشديد القبضة الأمنية على الحدود، وبناء مراكز مغلقة للمهاجرين غير الشرعيين ولطالبي اللجوء الذين تم رفضهم.
وبحسب منظمة أطباء بلا حدود، فقد تقطعت السبل بحوالي 24 ألف من طالبي اللجوء في الجزر اليونانية في ظروف مروعة.
وأمس الأحد ارتفعت أعمدة الدخان الأسود في مخيم موريا، وامتدت النيران إلى بستان زيتون مجاور للمخيم، مما أدى إلى مقتل امرأة وطفل، بينما قامت الشرطة اليونانية بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود التي تجمهرت داخل المخيم.
وفي سياق متصل، قال مسؤول يوناني، إن الحكومة بدأت بنقل طالبي اللجوء إلى مخيمات في البر الرئيسي في محاولة لتخفيف الاكتظاظ، كما تعتزم الحكومة نقل أكثر من 3 آلاف شخص بحلول نهاية أكتوبر المقبل.
بينما طالبت لجنة الإنقاذ الدولية اليوم الإثنين، الحكومة اليونانية بنقل جميع الأشخاص المستضعفين على الفور، بمن فيهم الأطفال غير المصحوبين بذويهم.




