بعد تمديد الإغلاق الذي سيؤثر على مجموعة واسعة من الأنشطة حتى 7 يناير المقبل، تدرس الحكومة اليونانية مجموعة من الخيارات التي تتعلق بموسم الأعياد، وما إذا كانت ستسمح لمتاجر البيع بالتجزئة بالعمل وتفتح الكنائس.
ومن المتوقع الإعلان عن القرارات النهائية يوم السبت المقبل، وليس الجمعة بسبب قمة زعماء الاتحاد الأوروبي وبدء مناقشة الميزانية.
وفي إشارة إلى الكنائس، قال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتاس، إنه لا يمكن إبقاء الكنائس مغلقة إذا كنا سنفتح متاجر البيع بالتجزئة.
وأضاف بيتاس، “الحكومة ستناقش ذلك خلال اليومين القادمين حتى يتم اتخاذ القرارات”.
ويعتقد أعضاء لجنة الخبراء المعنية بالأمراض المعدية أن فتح الكنائس سيحمل مخاطر أكبر بسبب ارتفاع متوسط أعمار المصلين.
وهناك احتمالات على الأرجح، إما أن الكنائس لن تفتح على الإطلاق وسيكون هذا هو الحال إذا لم يتم فتح متاجر التجزئة، أو بدلاً من ذلك سيتم فتحها في أيام محددة مثل ليلة عيد الميلاد، ولكن في ظل إجراءات صارمة.
ويعتبر فتح محلات البيع بالتجزئة هو التحدي الآخر، حيث يقال أن القرار يميل لصالح المتاجر التي تفتح بموجب قواعد صارمة، ويعتبر مسار الوباء يومي الأربعاء والخميس محورياً للقرارات التي سيتم اتخاذها.



