فتحت السلطات اليونانية أمس الجمعة تحقيقاً موسعاً للوقوف على أسباب حرائق الغابات التي دمرت مساحات شاسعة من الأراضي في جزيرة إيفيا.
وقامت السلطات باستجواب شخصين من المشتبه بهم في إضرام بعض الحرائق المتعمدة، مع وضع احتمال أن يكون الحريق غير مقصود.
ويحاول ضباط قسم الحرائق الخاص بإدارة الإطفاء اليونانية الوصول إلى سجلات الهاتف لرجل يبلغ من العمر 33 عاماً، يعتقد أنه أحد المشتبه بهم المحتملين في إضرام الحرائق.
وقد أثيرت شكوك الشرطة اليونانية بعد أن تم القبض على رجل في أغسطس الماضي فيما يتعلق بـ 9 حرائق متعمدة حول قريتي ستافروس وكونتوديسبوتي، وهي أماكن ليست بعيدة عن الحريق الذي نشب هذا العام.
وبعد إخفاق المشتبه به في تحديد مكان تواجده لحظة الحريق، استجوب الضباط أقاربه بعد ادعاءه أنه كان في عطلة.
وبحسب مسؤولي الإطفاء، قد تكون بعض الأشياء التي احترقت بقايا آليات إحراق متعمد، ولكن بدون شهادات مدعومة بالشهود فإن هذه الأشياء لن تكون دليلاً كافياً.
وبحسب ما ورد في التحقيق أيضاً، فإن أحد المشتبه بهم في إضرام الحريق أصيب بحروق بسبب الحريق.
ومع ذلك لم تستبعد خدمة الإطفاء احتمال اندلاع الحريق بسبب دائرة كهربائية قصيرة في مضخات المياه في تلك المنطقة.
وسيطر رجال الإطفاء الذين كانوا يعملون في المنطقة منذ اندلاع الحريق يوم الثلاثاء الماضي على كافة الجبهات النشطة في الحريق.



