دقت السلطات اليونانية ناقوس الخطر في شمال البلاد بعد ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث أشارت السلطات إلى أن الـ 48 ساعة المقبلة حاسمة بالنسبة للإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها والتي تقوم الحكومة بدراستها مجدداً.
وأشار المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتاس إلى أن تركيز الاهتمام سوف يكون في ثيسالونيكي ويوانينا وسيريس، حيث تقوم الحكومة بتقييم الأداء في بعض المناطق اعتماداً على مدى انتشار الفيروس.
وتدرس الحكومة اليونانية فرض المزيد من عمليات الإغلاق بناء على البيانات الوبائية المتوفرة والتي تتم دراستها حالياً من أجل وقف التهديد الواقع على النظام الصحي في البلاد بسبب ارتفاع أعداد الإصابات.
وسجلت اليونان أمس الإثنين 715 إصابة، وهو رقم منخفض عن الأيام السابقة بسبب قلة أعداد الاختبارات التي تم إجراؤها خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما ارتفع عدد الأشخاص داخل غرف العناية المركزة إلى 95 من 84 يوم الأحد، وهو أمر يدعو للقلق.
وصرحت الحكومة اليونانية في وقت سابق أنها ستفعل كل ما هو ضروري للوصول إلى اللقاح بأمان في نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل.
واستبعدت الحكومة إمكانية الإغلاق الشامل الذي سيكلف الاقتصاد اليوناني كثيراً، وأشار بيتاس إلى أن الحكومة اليونانية تدرس تغيير مواعيد عمل المطاعم والمقاهي وتقييد حركة المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً.
وفي الوقت الحالي تنتظر الحكومة اليونانية نتائج الإجراءات التي تم اتخاذها في بداية الأسبوع، والتي تتمثل في حظر التجول بين الساعة 12:30 ليلاً حتى الساعة الـ 5:00 صباحاً، إلى جانب فرض القناع الطبي في الأماكن الداخلية والخارجية.








