العنف ضد المرأة – تسجيل تسع حالات خلال ٢٤ ساعة في سالونيكي
تم رفع تسع قضايا تتعلق بحوادث عنف منزلي أو تهديدات يوم الاثنين مع الإجراء التلقائي إلى المحكمة الجنائية المكونة من ثلاثة أعضاء في سالونيكي و هي قضايا مماثلة لتلك التي تصل يوميا في الأشهر الأخيرة إلى محاكم سالونيكي و لكن أيضا في محاكم البلاد بشكل عام حيث تظهر الشكاوى المقدمة من الضحايا الذين يقررون المرور عبر باب مكاتب العنف المنزلي.
في الواقع على الرغم من وجود ضحايا في العديد من الحالات يندمون بعد الإبلاغ أو الدعوة إلى الإجراء الفوري و يعلنون أنهم لا يريدون الملاحقة الجنائية لشريكهم أو زوجهم الذي أبلغ عن أفعاله فإن الشرطة عادةً ما تقدم الملفات التي يتم تقديمها إلى المدعي العام المختص و إتباع الإجراءات المقررة حتى وصول الدعوى إلى قاعة المحكمة و ذلك لأن العنف المنزلي جريمة تتم ملاحقتها قضائيًا و يتم تقديم مرتكبيها إلى العدالة بمجرد تقديم شكوى من الضحية أو العثور عليها من قبل ضباط الشرطة المسؤولين عن الحادث.
و في يوم الاثنين وحده عُرضت تسع قضايا عنف منزلي على قاعة محكمة الجنح المكونة من ثلاثة أعضاء في سالونيكي بالإجراءات التلقائية و تتعلق معظمها بحوادث هدد فيها الشركاء أو الأزواج و استخدموا العنف الجسدي. إحدى الحالات الأخيرة في سلسلة حالات الانتحار كانت حالة بوليكسيني البالغة من العمر ٥٣ عامًا و هي ضحية للعنف المنزلي في الماضي القريب على يد زوجها السابق البالغ من العمر ٥١ عامًا و الذي يواصل تهديدها و جعل حياتها “جحيمًا” رغم الإجراءات التقييدية المفروضة عليه .
حُكم على المتهم بالسجن لمدة ١٩ شهرًا مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات بعد إدانته بتفجير إطار سيارة زوجته السابقة و أدانته المحكمة من بين أمور أخرى بإلحاق أضرار بممتلكات و انتهاك شرط تقييدي مفروض عليه بعدم الاقتراب من الضحية على مسافة أقل من ٥٠ مترًا.
مثال اخر عندما أصدرت محكمة الجنح المستقلة المكونة من ثلاثة أعضاء في سالونيكي حكماً بالسجن لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات على رجل يبلغ من العمر ٥٤ عاماً زُعم أنه أمسك بشريكته من رقبتها أثناء شجار و هددوها بحياتها.
وبحسب الإفادة الأولية التي قدمتها المرأة للشرطة أمسكها شريكها من حلقها في محاولة لخنقها و هددها بالقتل بمجرد أن التقطت الهاتف للاتصال بالشرطة.






