أفاد مصدر أمني أنه تم احتجاز إمرأة على ذمة التحقيق لإنتحالها صفة محامية، بعد التحقيقات الأولية معها تبين إحتيالها على عشرات الأشخاص منذ عام 2013 وحتى اليوم وقدرت الأموال التي حصلت عليها من ضحاياها ، بـ 2 مليون و 250 ألف يورو.
هذه المرأة ذات 46 عام كانت تدعي أنها محامية من الطراز الأول وتدعي بأنها قادرة على حل جميع المشاكل القضائية، وظهرت كالمحامية المنقذة للأشخاص ذوي القضايا ذات الصلة بالشئون المالية الذين كانوا تتراكم عليهم ديون للدولة والصالح العام وشركات التأمين العامة وخصوصا ديون القروض المعرفة بـ “القروض الحمراء” وهي القروض التي توقف أصحابها عن دفع مستلزماتهم للبنوك التى حصلوا عليها منذ سنوات.
وأضاف المصد أنه في جدول زبائنها الكثير من الأسماء المعروفة في الوسط الإقتصادي والمالي والتجارة البحرية.
وتابع المصدر أنه مع المتهمة منتحلة شخصية المحامية كانت تعمل شبكة إجرامية من بينهم زوجها الذي كان يظهر كضابط ذو رتبة عالية في ” الجيش اليوناني ” وأستاذ جامعي في سالونيك وإمرأة مسلحة كانت ترافقها في كل تحركاتها وكانت تدعي أنها حارسها الشخصي .
هذه الشبكة الإجرامية كانت تصطاد زبائنها عن طريق أشخاص من الكنيسة الذين كانوا يوهمون الضحايا الجدد على أنها يمكنها حل جميع القضايا ذات الصلة بالوضع المالي والإقتصادي.
والجدير بالذكر أن هذه “المحامية الكاذبة” كانت مدنة بمبلغ يتجاوز المليون يورو للصالح العام
كضرائب عقارية والمعروفة بـ”آنفيا” بسبب تحايلها على زبائنها وتسجيل عقاراتهم بإسمها والمقدر عددها بعشرات العقارات .
والجدير بالذكر أيضا أن هذه المرأة المدعية أنها محامية في الحقيقة كانت ” بدون أي شهادة جامعية أو أي مهنة ” وكانت تدعي أن لديها الكثير من المعارف وعلاقات مع أشخاص ذو مناصب مهمه في الدوائر الحكومية وكانت تتعاون مع محامين في أثينا وسالونيك .
وبعد سماع أقوال الشهود أمر المدعي العام والمحقق الأول بحجزها على ذمة التحقيق ووضع ثلاثة أشخاص أخرين من أعضاء العصابة تحت الإقامة الجبرية وهم زوجها والاستاذ الجامعي في جامعة سالونيك والمرأة التي كانت تدعي أنها الحارس الشخصي لها.
Arabs.gr






