من المرتقب أن يؤكد خطاب السيد تسيبراس في خطاب اليوم الذي سوف يلقيه في مؤتمر القمة الأوروبي بحضور كل زعماء الوحدة الأوروبية، على موضوع اللاجئين كمشكلة تخص كل دول أوروبا و ليس فقط اليونان، ان يتم توزيع المسؤليات و الواجبات بهذا الشأن على كل أالدول الأعضاء في الوحدة الأوروبية، هذا ما صرحت به مصادر حكومية من مكتب رئيس الوزراء اليوناني السيد ألكسيس تسيبراس .
حيث سيتم اليوم حضور جميع الزعماء الأوروبيين في اجتماع الفتتاح و تناول الغداء ، بينما ستعقد غدا أول اجتماعات مؤتمر القمة الأوروبي الطارئة وذلك في مدينة سالتسبورغ النمساوية .
وحسب الناطق باسم رئيس الوزراء اليوناني : سوف يتم التأكيد في خطاب السيد تسيبراس على اضرورة الملحة لاتخاذ قرارات عملية من جميع الدول الأعضاء بشأن قضية اللجوء و أن اليونان من جانبها ستتخذ كل ما يلزم من اجراءات للاسراع بتنفيذ عملية متكاملة و بالتعاون مع كل دول أوروبا لحماية الحدود و الشواطئ الأوروبية ولكن أن يشمل ذلك تطبيق الية اعادة اللاجئين حسب اللوائح و القوانين .
أيضا سوف يحدد السيد تسيبراس في خطابه النقاط الرئيسية التالية :
أولا : الضرورة الملحة في الاسراع في اجراءات اللجوء والبت المباشر في كل الطلبات المقدمة من قبل كل الدول الأعضاء .
ثانيا : قضية اللجوء لا يجوز تقليل أهميتها فقط بدراسة تأثيرها على الأمان في داخل أوروبا و حماية الحدود ، و لكن أيضا لدراسة حيثياتها في داخل كل بلد يتم اللجوء منه .
ثالثا : الضرورة الملحة لتحديث و تعديل و بشكل مباشر وسريع النظام الأوروبي وألية دراسة ملفات اللجوء من مبدأ أخلاقي وانساني وايجاد أليات للحصول على لجوء
بشكل شرعي من بلدان العالم الثالث المتضررة بالحروب كما في سوريا.
رابعا : التأكيد على وجود ألية بحث للكشف عن أسباب اللجوء الحقيقية في هذه البلدان الأسيوية والإفريقية ودعم النمو والاقتصاد في هذه الدول .
خامسا : التعاون مع دول أخرى ليست أوروبية والتنسيق معها في هذا الخصوص كالتعاون مثلا بين الدول الأوروبية و جامعة الدول العربية.






