أمر المدعي العام اليوناني اليوم الاربعاء بإجراء تحقيق حول الحادثتان اللتان استهدافتا طالبي اللجوء في ساموس و ڤيليا، إذا كانت لديهما دوافع عنصرية.
الحالة الأولى في جزيرة ساموس حيث ان تلاميذ في المرحلة الإبتدائية قرروا بإيحاء من أولياء امورهم عدم حضور. الفصول الدراسية اعتراضا علي ان احد المنظمات الغير حكومية تستخدم نفس المدرسة في برامج التعليم الإجباري لأطفال اللاجئين.
والحالة الثانية هي الاعتداء علي فندق للاجئين في ڤيليا جنوب غرب أثينا، حيث تعرضوا لهجوم بالحجارة من قبل مجموعة مكونة حوالي 70 شخصًا من ساكني منطقة ڤيليا.
وطلبت النيابة البحث حول ان كانت الأحداث لأسباب عنصرية ، فيما أدانت الحكومة اليونانية كلا الحادثين.
Leave a comment





