المرشدون السياحيون مضربون عن العمل فماذا يطالبون ؟
خرج المرشدون السياحيون المعتمدون إلى الشوارع اليوم الخميس احتجاجا على مشروع القانون الذي اقترحته وزارة السياحة لتحديث المهنة و هذا هو الإضراب الثاني في نفس اليوم بعد إضراب سائقي سيارات الأجرة كما ذكروا مشروع القانون المعني “من بين أمور أخرى فإن التعريف المقترح للمرشد السياحي يقصر عمله على الأماكن المغلقة و في الوقت نفسه لا يتم الاستماع إلى جهود و مقترحات المرشدين لتعزيز السيطرة على الجولات المصحوبة بمرشدين غير قانونيين بينما يتدهور حتى عمل مدرسة المرشدين”.
و في الإعلان الرسمي للاتحاد جاء بشكل مميز أن «المرشدين السياحيين في كل وطن عبرنا منذ اللحظة الأولى عن معارضتنا و اعتراضنا و رغم المناقشات المتكررة مع وزارة السياحة و رغم تطور مواقفنا في اللجنة المختصة بمجلس النواب رغم أي محاولات للتقارب إلا أن هناك نقاط اختلاف كبيرة مما أدى إلى أن المرشدين في الفقرة الخامسة من إقرار مشروع القانون في حالة اضطراب كما أن هناك لا يوجد ضمان لجودة خدمات الجولات المصحوبة بمرشدين المقدمة و لمستقبل مهنة الدليل السياحي”.
في بلد يقصده عشرات الملايين من السياح كل عام لا يمكن أن يعني ذلك تدهور عملهم باسم “القدرة التنافسية”، لا يمكن استبدال الجولة بـ “المرافقة” دون حماية المفهوم و المهنة غير مفهومة و لذلك فإننا نعرب عن معارضتنا لتدهور مهنتنا و استبدالها بخدمات أشخاص غير مناسبين لهذا الغرض و نطلب:
أ) الاعتراف بالدور المتعدد الأبعاد و الأوجه للمرشد السياحي من خلال مقترحاتنا لتعريفه.
ب) التعليم الجيد و تدريب المرشدين: تطوير مدارس المرشدين، و تخفيض الحد الأقصى السنوي لعدد الحلقات الدراسية السريعة التي مدتها شهرين و إلغاء إمكانية إجرائها بواسطة مراكز التعلم مدى الحياة.
ج) قمع ظاهرة الجولات المصحوبة بمرشدين غير قانونيين.
حتى في اللحظة الأخيرة ندعو الوزارة و الحكومة و برلمان اليونانيين إلى الارتقاء إلى مستوى الحدث و الاعتراف عمليًا بأهمية مهنة المرشد و الذي يشكل بالمعنى الحرفي للكلمة الممثل الحي لليونان لدى زوارها.
Leave a comment






