تظاهر المئات من بينهم نواب من حزب الفجر الذهبى المتطرف صباح الجمعة فى العاصمة اليونانية ضد اتفاق بين أثينا وسكوبيي يقضي بتقاسم استخدام كلمة “مقدونيا” في اسم الدولة المجاورة.

من جانبه تقدم زعيم المعارضة اليمينية اليونانية كرياكوس ميتسوتاكيس، يوم الخميس، بمذكرة لحجب الثقة عن حكومة اليكسىس تسيبراس لعرقلة الاتفاق الموقع بين اثينا وسكوبيى حول تسمية مقدونيا.
وصرح ميتسوتاكيس أمام البرلمان انه تقدم بالمذكرة بعد ظهر يوم الخميس بعد التصويت على حزمه أخيرة من الاجراءات التى تطالب بها الجهات الدائنة للبلاد.
من جانبه رفض رئيس مقدونيا جورجى إيفانوف، يوم أمس الأربعاء، فى خطابه للأمة، التوقيع على اتفاق بين سكوبى وأثينا يقضى بتغيير اسم البلاد.
وقال إيفانوف، فى خطاب تليفزيونى موجه إلي الشعب، إن الاتفاق الذى تم التوصل إليه بين رئيس وزراء البلاد زوران زائيف، ونظيره اليونانى أليكسيس تسيبراس تخلى عن مواقف البلاد التى تصر على أن الدستور لن يتغير، مضيفا إنه اتفاق يضر بالبلاد، و نادر فى تاريخ البشرية، وغير مقبول بالنسبة له وينتهك الدستور، والقوانين، ولا يحترم البلاد، وتم التوصل إليه بأساليب تفتقر إلى الشفافية.
أما النواب اليونانيون فسوف يصوتون السبت على مذكرة حجب الثقة عن الحكومة قدمها الخميس زعيم الحزب اليميني المحافظ( أكبر أحزاب المعارضة) لعرقلة الاتفاق حول مقدونيا الذي تم التوصل اليه الثلاثاء. ومن المتوقع أن تنجو حكومة اليكسيس تسيبراس من المذكرة، إلا في حال حدوث مفاجأة.






