أعلن رئيس الوزراء اليونانى أليكسيس تسيبراس علاقتنا مع تركيا تمر بفترة من عدم الاستقرار.
أعلن رئيس الوزراء اليونانى أليكسيس تسيبراس اليوم الثلاثاء، أن العلاقات بين اليونان وتركيا تمر بفترة من “عدم الاستقرار”.
وقال تسيبراس فى تصريحات أدلى بها خلال زيارته لجزيرة “كاستيلوريزو” اليونانية لافتتاح مشروع محطة لتحلية المياه.
إن بلاده لن تدخل فى مفاوضات بشأن أى جزء من أراضيها فى ظل توتر العلاقات مع تركيا.
وقال أيضا أن “اليونان لا تهدد أحدا ولكنها أيضا لا تخشى أحدا وتستطيع أن تدافع عن حقوقها السيادية”
وبالاشارة إلى تركيا، قال تسيبراس أن ” جيراننا لا يتصرفون دائما بما يتناسب مع الجيران الجيدين أحيانا لا تتبع القيادات السياسية ما يؤمن به الناس. وفي مرات عديدة نجد انفسنا أمام أوقات إضطراب وسلوكيات غير مبررة وأيضا أمام مواقف عدائية من جانب الجيران”
ويلاحظ أن العلاقات بين اليونان وتركيا تدهورت خلال الأسابيع الماضية بسبب نزاعات على الحدود بين البلدين فى بحر ايجه وحقوق التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل جزيرة قبرص.
ويشار إلى أن تركيا اتهمت اليونان أمس بالقيام بتصرفات “استفزازية” بعد رفع الاعلام اليونانية على 5 جزر صخرية فى بحر ايجه.
وعلق رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم،علي ذلك بقوله إن بلاده توصي اليونان بحسن الجوار والابتعاد عن المزيد من الاستفزازات والتوترات.
وجاء ذلك في معرض تعليقه على محاولة مجموعة شبان يونانيين رفع أعلام اليونان على 5 جزر صخرية في بحر إيجه أمس
وأشار يلدريم إلى أن اليونان لديها مجموعة أنشطة، تهدف لزيادة التوترات والاستفزازت بين الوقت والأخر في بحر إيجه، لافتا إلى زيادة الانتهاكات اليونانية في بحر إيجه مؤخرا على نحو ملحوظ.
وأوضح أن 5 جزر صخرية قبالة سواحل ولاية أيدين غربي تركيا شهدت محاولة رفع أعلام اليونان، قبل تدخل فرق خفر السواحل التركية وأنزال الأعلام من عليها.
يذكر أن مجموعة من ثلاثة مواطنيين يونانيين ، قاموا برفع الأعلام اليونانية على 5 جزر صخرية فى بحر إيجه.







