عمدة تسالونيكى،ثاني أكبر مدينة فى اليونان،يتلقى العلاج فى المستشفى إثر تعرضه لاعتداء يوم الأحد من قبل مجموعة من الأشخاص، كما أعلن مسؤولون.
وقد أُخرج يانيس بوتاريس 75 عاما، وسط الحراسة من تجمع السبت أقيم فى ذكرى مجزرة يونانيى البحر الأسود فى تركيا خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها.

وفى تصريح أدلى به الأحد لوكالة الأنباء الوطنية، قال “ضربونى فى كل مكان، وركلونى ولكمونى”، وأضاف رئيس البلدية، الشخصية المثيرة للجدل فى السياسة اليونانية، انه تعرض “لاعتداء حقير”، لكنه قال أنه “بخير”.
وتظهر صور أن مشاركين فى التجمع قد عمدوا أولا إلى استجواب بوتاريس. ثم، وعندما كان يهم بالمغادرة، ألقى عليه أشخاص مقذوفات ثم يُرى وهو يقع. وفى نهاية الإعتداء، تحاول مجموعة من الأشخاص تحطيم زجاج سيارته فيما كان يغادر المكان، وعزت أجهزة رئيس الوزراء اليكسيس تسيبراس الحادث الى “منحرفين من اليمين المتطرف”.
وفي تصريح للشرطة أفادة بأنه.
تم إلقاء القبض على اثنين من منفذي الهجوم العنيف على يانيس بوتاريس.
اعتقلت الشرطة اليونانية في وقت متأخر من مساء الاحد في تسالونيكى على اثنين من منفذي الهجوم
ووفقا للمعلومات هما شاب يبلغ من العمر 36 عاما ، وهو من جورجيا ،وشاب أخر يبلغ من العمر 20 عام يوناني.

وسيتم تسليم المقبوض عليهما غدا إلى المدعي العام في تسالونيكى.
وجاري البحث عن الأخرين.






