أصبحت اليونان حاليا وجهة رئيسية للمهاجرين واللاجئين الفارين من أعمال العنف في دول العالم المختلفة وخصوصا سوريا، إذ تواجه السلطات اليونانية خلال الأيام الأخيرة موجات كثيرة وبصفة يومية أفواج من اللاجئين السوريين يصلون إلى الجزر اليونانية المتفرقة عبر البحر من تركيا، حيث ينظر اللاجئون إلى اليونان على أنها محطة للوصول إلى بقية دول الاتحاد الأوروبي الغنية والتي توافق على طلبات اللجوء وتقدم لهم مساعدات.
وازدادت تدفقات اللاجئين في جزر بحر إيجه الشمالية على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية.
حيث وصل حتى صباح اليوم 270 شخصا إلى ليسفوس وفي ميتيليني ، وصل 226 شخصًا وتم نقلهم إلى مخيم الإستقبال موريا.
وفي منطقة سيكامينيوس بشمال ليسفوس ، كان هناك حوالي 45 شخصًا. وحوالي 80 آخرين وصلوا اليوم إلى خيوس.
ووفقا للتقارير الرسمية فقد وصل نحو831 لاجئًا ومهاجرًا من أول مايو حتى الأمس إلى ليسفوس وخيوس وساموس. ومع وصول الوافدين الحاليين ، فإن عدد اللاجئين والمهاجرين في الأيام الستة الأخيرة الذين وصلوا في شمال بحر إيجه يبلغ حوالي 1200.
واصطدم كثير من اللاجئين بحقيقة أزمة اليونان على أرض الواقع، لأن السلطات اليونانية ليس لديها ما تقدمه للاجئين، في الوقت التي تعاني فيه من أزمة مالية حادة، بينما بدأ سكان الجزر يشتكون من الوضع المأسوي لهؤلاء المهاجرين وتأثيرهم السلبي على الموسم السياحي الذي ينتظرونه.
وينتهز تجار البشر بحث المهاجرين واللاجئين عن الحياة الآمنة فيقومون مقابل مبالغ مالية كبيرة بحشر الرجال والنساء والأطفال في مراكب مطاطية وبلاستيكية بهدف إيصالهم إلى اليونان كمحطة أولى يعبرون منها إلى دول أوروبا الغنية.






