أدانت أثينا اليوم الخميس قرار تركيا وليبيا بترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط، وعلى إثر ذلك قامت وزارة الخارجية اليونانية باستدعاء السفير التركي بوراك أوزوجيرجين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية ألكساندروس جينيماتاس، إن توقيع تركيا وليبيا على مذكرة تفاهم لا يجب أن ينتهك الحقوق السيادية لدولة ثالثة.
وأضاف جينيماتاس، أن مثل هذا الإجراء يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي للبحار، مشيراً إلى أن هذه الخطوة لن تتفق مع مبدأ حسن الجوار الذي يجب أن يحكم العلاقات بين الدول المجاورة.
وفي وقت سابق، وصف وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، الاتفاق بين تركيا وليبيا بأنه غير مقبول إطلاقاً.
وقال ديندياس، إنه بين هاتين الدولتين يوجد الحجم الجغرافي الكبير لجزيرة كريت اليونانية، لذلك أعتقد أن أي جهد من هذا القبيل يعتبر سخرية، كما أن اليونان مستعدة لإرسال سفير إلى ليبيا حين تسمح الظروف بذلك.
ومن جانبها، لم تذكر أنقرة أين تلتقي الحدود البحرية بين تركيا وليبيا، لكن عمليات التنقيب التي تقوم بها تركيا تغضب كلاً من القبارصة اليونانيين واليونان والاتحاد الأوروبي.
ورفضت اليونان الإعلان ووصفته بأنه أمر منافٍ للعقل من الناحية الجغرافية لأنه يتجاهل وجود جزيرة كريت اليونانية بين السواحل التركية والليبية.
ويتواصل التصعيد بين أثينا وأنقرة بسبب تنقيب الأخيرة في شرق البحر المتوسط قبالة ساحل قبرص.
ووافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قبل أسبوعين، على فرض عقوبات اقتصادية على تركيا بسبب انتهاكها للمنطقة البحرية الاقتصادية الخاصة بقبرص.




