نقلت السلطات اليونانية المزيد من اللاجئين والمهاجرين من مخيمات مزدحمة على جزرها إلى البر الرئيسي صباح اليوم الثلاثاء وقالت الحكومة التي تواجه زيادة في أعداد الوافدين الجدد إنها ستنتهج موقفا متشددا إزاء غير المؤهلين لطلب اللجوء.
وقال مسؤولون إن نحو 700 مهاجر ولاجئ وصلوا إلى ميناء إليفسينا بالقرب من العاصمة اليونانية أثينا قادمين من جزيرة ساموس. وفي وقت سابق وصل 156 شخصا من جزيرة ليسفوس إلى ميناء بيريوس الرئيسي.
وتواجه اليونان صعوبات في التعامل مع أكبر زيادة في أعداد اللاجئين والمهاجرين القادمين عبر بحر إيجه من تركيا منذ 2015 عندما عبر أكثر من مليون شخص إلى أوروبا وبينهم كثيرون جاءوا عبر اليونان.
وتتعرض الجزر الأقرب لتركيا للعبء الأكبر لهذه التدفقات وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن هناك 33700 لاجئ ومهاجر في المخيمات المكدسة.
وتوفيت امرأة في حريق بمخيم موريا بجزيرة ليسفوس في أواخر سبتمبر في حين أجبر حريق في مخيم فاثي بجزيرة ساموس المئات على الخروج للشوارع هذا الشهر.
وقال مانوس لوجوثيتيس من وزارة الهجرة اليونانية « تركيزنا ينصب بالأساس على ساموس لأننا نريد أن تهدأ الأمور هناك ».
خسارة المال
اتخذت اليونان موقفا أكثر تشددا تجاه الهجرة منذ تولي حكومة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس المحافظة السلطة في يوليو.
وقال ستيليوس بيتساس المتحدث باسم الحكومة يوم الثلاثاء إن ميتسوتاكيس أبلغ نظراءه في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي بأن على الاتحاد مراجعة قواعد اللجوء وحذر المهاجرين لأسباب اقتصادية من أنه ستجري إعادتهم إلى تركيا إذا لم يكونوا مؤهلين للحصول على اللجوء.
وقال للصحفيين إذا كانوا سيعطون أموالهم للمهربين أملا في العبور إلى أوروبا بشكل دائم فإنهم سيخسرونه… وحتى إذا وصلوا إلى اليونان، إذا كانوا غير مؤهلين لطلب اللجوء فسيعودون إلى تركيا .
ووصل أكثر من 12 ألف شخص إلى اليونان في سبتمبر وهو أعلى مستوى في ثلاثة أعوام ونصف العام منذ أن اتفق الاتحاد الأوروبي مع تركيا على إغلاق الطريق عبر بحر إيجه إلى أوروبا.





