تشعر أثينا بالقلق من محاولات أنقرة لدمج قضية اللاجئين في إطار تدابير بناء الثقة بين البلدين.
وفي ذوء ذلك، فإن اتهام وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، للسلطات اليونانية بأنها تسيء معاملة المهاجرين، قد يكون محاولة من أنقرة للضغط على أثينا لإدراج المسألة في جدول أعمال تدابير بناء الثقة.
وبحسب المصادر، فقد أثيرت هذه القضية خلال اجتماع ثنائي بين وزير الدفاع اليوناني نيكوس باناجيوتوبولوس، ونظيره التركي خلوصي أكار، على هامش اجتماع وزاري لحلف شمال الأطلسي في بروكسل في 25 أكتوبر الماضي.
وأشار الجانب التركي خلال المحادثات إلى ضرورة دمج جوانب معينة من مشكلة اللاجئين في تدابير بناء الثقة بين البلدين، كما جادلت أنقرة بأن هذه التدابير يجب أن تنص على تبادل مسؤولين عسكريين بين البلدين لمراقبة تدفق اللاجئين.
ومن جانبه كرر باناجيوتوبولوس قناعة أثينا بأن القوات المسلحة قد تلعب دوراً بشكل مساعد في إدارة قضية اللاجئين.
وتفيد التقارير بأن الأنشطة الأخيرة التي قامت بها اليونان بشأن قبرص قد أثارت استياء تركيا، حيث قالت مصادر، إن وزير الدفاع التركي أبدى ضيقه بسبب التدريبات المشتركة التي قامت خلالها الطائرات المقاتلة اليونانية بالطيران فوق قبرص.
وقالت المصادر، إن أكار وصف التدريبات المشتركة بأنه إصابة خطيرة في العلاقات التركية اليونانية.




