في مفاجئة صادمة نزلت كالصاعقة على المجتمع اليوناني، أثبتت التحقيقات ضلوع الزوج البالغ من العمر 32 عاماً بمقتل زوجته كارولين البالغة من العمر 20 عاماً في غليكا نيرا.
وبحسب التحقيقات، فقد تم إلقاء القبض على الزوج الذي كان يحضر حفل تأبين زوجته في ذلك الوقت وتم نقله بطائرة خاصة إلى العاصمة أثينا لاستكمال التحقيقات وإطلاعه على الأدلة الجديدة التي تتمثل بحركة الهاتف المحمول الخاص بالضحية.
وفي إحدى الرسائل النصية أثناء الفحص تبين وجود كلمة “غبي”، كما تبين أن هناك رسائل بين الزوجين باللغة الإنجليزية على الرغم من أنهما يعيشان في منزل واحد.
كما كان ملفتاً للنظر أيضاً اختفاء بطاقة الذاكرة الخاصة بكاميرات المراقبة من داخل المنزل وهو ما كان يحتاج إلى تفسير من قبل الزوج في وقت سابق.
وكان الزوج يحاول أخذ التحقيقات باتجاه أن لصوصاً قاموا بالسطو على المنزل وخنق الزوجة وتقييده على الكرسي، لكن الأدلة الجديدة أثبتت أن الزوج هو المتهم الرئيسي في هذه القضية التي شغلت الرأي العام اليوناني على مدار الفترة الماضية.
كما كان من الملفت للنظر أن اللصوص الذين ادعى الزوج أنهم قاموا بالسطو على المنزل لم يقوموا بالاستيلاء على الهواتف المحمولة الخاصة بهم ولم يقوموا بتحطيم كاميرات المراقبة واكتفو فقط بالحصول على بطاقة الذاكرة.
كما أثبت فحص هاتف الزوج أن هناك نشاطاً على الهاتف في الوقت الذي حدده الطب الشرعي لجريمة القتل التي حدثت، وهذا لا يتوافق مع وضع الزوج في تلك الفترة والذي كان مقيداً على الكرسي داخل المنزل.






