تحاول اليونان السيطرة على وباء فيروس كوفيد-19، ولكن ما زال العبء الوبائي مرتفع ويتطلب الرعاية والالتزام بالإجراءات الاحتزازية والحماية الشخصية.
على الرغم من أن الوضع الوبائي في انخفاض مستمر، إلى أن المؤشرات ما زالت صعبة وتحتاج إلى وعي أكبر من قبل المواطنين، ولا تكفي المستشفيات ودور الرعاية، لاستيعاب الحالات، إذا لم يتم بناء جدار مناعة قوي وعالي بين السكان، فمساء أمس تم تسجيل، 1112 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، و445 حالة تم إدخالهم إلى غرفة العناية المركزة، و34 حالة وفاة، وهذا يؤكد أن “اللقاحات هي السلاح الوحيد ضد فيروس كورونا”.
وقالت فانا بابايفانجيلو أستاذ أمراض الأطفال المعدية في كلية الطب بأثينا وعضو لجنة الخبراء، في سياق المعلومات المنتظمة حول الوباء من وزار الصحة، إن اللقاح حتى الآن هو الوسيلة النموذجية للحماية، مضيفة: “من بين 2200 مريض مصاب بعدوى كوفيد -19 في مستشفيات الدولة، هناك حوالي 1500 فوق سن 55 عامًا، لذا فالعمر هو عامل تفاقم في نتيجة المرض.
وتابعت أستاذ أمراض الأطفال المعدية في كلية الطب بأثينا، أنه قد بدأ نقلهم إلى المستشفى، بحيث لا يتم تطعيمهم ضد فيروس كورونا، على الرغم من الوقت الطويل الذي انقضى منذ أن تم توفير “الهدية” العلمية للقاح للأفراد في هذه الفئة العمرية.
فيروس كوفيد-19.. اللقاح هو سلاح المحاربة المثالي
وأضافت بابايفانجيلو: “معظم الذين يدخلون المستشفى الآن والذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا غير محصنين، على الرغم من أن اللقاح هو أقوى ‘سلاح’ بالنسبة لهم لمحاربة فيروس كورونا، إلا أنهم لم يحصلوا عليه بعد”، لذلك ناشدت كل من يبلغ الأربعين وأكبر بضرورة الحصول على لقاح فيروس كورونا”
كما سلط الأستاذ المساعد في علم الأوبئة بكلية الطب بأثينا وعضو لجنة الخبراء جيكاس ماجوركينيس، الضوء على الدور الرئيسي للشباب في بناء جدار المناعة، وبالتالي في السيطرة على الوباء، مستشهدا بمثال المملكة المتحدة: “وصلت إلى مستوى مُرضٍ، وحدثت زيادة طفيفة في التشخيصات الجديدة في الأسبوعين الماضيين”.
أحد الأسباب المحتملة، كما ذكر ماجوركينيس أمس خلال الإحاطة، هو أن معدلات المشاركة في تطعيم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عامًا لم تصل بعد إلى مستويات مرضية، ونظراً لأن تنقل الشباب لا يتوقف، فإنهم يصبحون “محركات” للوباء والإصابات الجديدة.
اقرأ أيضا:






