دقت السلطات الصحية في اليونان ناقوس الخطر بعد ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في إقليم أتيكي، على الرغم من أن غالبية سكان الإقليم يقضون عطلتهم خارج الإقليم.
وبحسب أستاذ الكيمياء التحليلية في جامعة أثينا نيكوس ثوميديس، فقد استقر الحمل الفيروسي المرتفع في أتيكي على الرغم من انخفاض عدد سكان الإقليم إلى حوالي مليون نسمة.
وتوقع ثيوميديس ارتفاع الحمل الفيروسي مع عودة المواطنين الذين ذهبوا لقضاء إجازاتهم، مما سينعكس على عدد الإصابات بكورونا.
علاوة على ذلك، فإن ارتفاع معدل الوفيات اليومي وعدد المرضى داخل العناية المركزة مؤشران حاسمان لمسار الوباء.
اقرأ أيضاً:
إغلاق الحدود اليونانية بسبب التدفقات المحتملة للمهاجرين من أفغانستان
Leave a comment






