تم توقيع مذكرات تفاهم بين مصر وقبرص واليونان على هامش القمة الثلاثية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني، وجاءت المذكرات في مجالات عديدة من أبرزها مجال الطاقة والبيئة .
وأكد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في تصريحاته، أن التعاون بين اليونان وقبرص ومصر يمتد إلى العديد من القطاعات، بينما أضيفت حتى اليوم مذكرتي تعاون بشأن الطاقة، قائلاً إنه في عصرنا: “تقوم البلدان الثلاثة بالترقية في المنطقة”.
وقال ميتسوتاكيس: لقد ناقشنا جهات أخرى مثل الوباء، حيث ذكر أن اليونان تبرعت بـ 250.000 جرعة من لقاح فيروس كورونا، بالإضافة إلى التطرق إلى الأسلوب التركي الاستفزازي، قائلًا: “يبدو أن قيادة أنقرة لا تفهم رسائل العصر، وأن ما تفعله تركيا يقوض السلام في المنطقة”.
وفي إشارة إلى الأوضاع في ليبيا، قال رئيس الوزراء إن “التطورات في ليبيا تؤثر على أمن المنطقة الأوسع، وإجراء الانتخابات في ديسمبر القادم خطوة نحو التطبيع وانسحاب جميع القوات والمرتزقة، مؤكدًا أن اليونان ومصر وقبرص تدعم بنشاط انتقال ليبيا إلى السلام والديمقراطية.
من جانبه، أشار الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس، إلى أنه في سياق المحادثات الثلاثية أتيحت له الفرصة للإشارة إلى مشكلة قبرص، وتعنت تركيا والقبارصة الأتراك، وانتهاك الأراضي في فاماغوستا، وما إلى ذلك.
تحدث أناستاسيادس عن مراجعة من تركيا تمتد إلى بحر إيجة وسوريا ومناطق أخرى، وبموجب عقيدة الوطن الأزرق، قال الرئيس القبرصي: “إن موقف دولتين مستقلتين غير مقبول من الجانب القبرصي التركي”.
وشدد أناستاسياديس على أن الحل الوحيد هو الحوار، مشيرًا إلى أن تركيا ستحصل على مساعدة أكبر إذا ساهمت في الحل على أساس المبادئ وليس التحريفية، لا يمكن لتركيا أن تتعاون مع دول شرق البحر المتوسط والشخص الوحيد الذي يزعج السلام لأسبابه الخاصة.
اقرأ أيضًا:
لقاء ميتسوتاكيس مع الرئيس المصري يكشف عن شروط إعادة التعاون مع تركيا






