قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء، بتأنيب عناصر شرطة إسرائيليين، وطلب منهم بإصرار أن يسمحوا له بالدخول إلى كنيسة القديسة آن في القدس، في مشهد يذكر بموقف مماثل واجه الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك في التسعينات.
وصعد ماكرون النبرة مبادراً شرطياً إسرائيلياً باللغة الإنجليزية، “لا يعجبني ما فعلتم أمامي”، طالباً منه أن يغادر الكنيسة الواقعة في البلدة القديمة في القدس والتابعة للأراضي الفرنسية.
Coup de colère de #Macron contre la police israélienne à Jérusalem. Dans les pas de Chirac en 1996 pic.twitter.com/DKP5ICThTK
— Ava Djamshidi (@AvaDjamshidi) January 22, 2020
وأضاف وفقاً للمشاهد التي التقطتها كاميرات الهواتف الذكية والتي انتشرت بسرعة البرق على وسائل التواصل الاجتماعي، “أخرج من فضلك”.
وأشار ماكرون في حديثه إلى أن القواعد المتبعة في المكان على مدار “عدة قرون لن تتغير معي، أنا أقول لكم حسناً؟.
ووقعت المشادة عندما تعدى عناصر الأمن التابعون للدولة المضيفة القواعد الأمنية الفرنسية، ودخلوا إلى كنيسة سانت آن المملوكة للحكومة الفرنسية.
وتعتبر الكنيسة التي يعود تاريخ بنائها إلى القرن الثاني عشر أرضاً فرنسية منذ خمسينيات القرن التاسع عشر.
ويتواجد ماكرون في القدس تلبية لدعوة إسرائيل التي تحيي الخميس الذكرى الـ 75 لتحرير معسكر أوشفيتز النازي بحضور نحو 40 زعيماً آخر من حول العالم.
وتعيد الحادثة إلى الأذهان السيناريو ذاته الذي حصل مع الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، عندما وقعت مشادة كلامية بينه وبين الشرطة الإسرائيلية.





