انتشرت صورة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حول العالم خلال الساعات الماضية، بعد الإعلان عن وفاة العشرات من الجنود الأمريكيين في تفجير مطار كابول، أمس الجمعة.
وأثارت صورة الرئيس بايدن خلال المؤتمر الصحفي حول الأوضاع في أفغانستان، وهو يحني رأسه للأمام ويده مكتوفتين في وضع الجنين، الكثير من الجدل وتصدرت عناوين الصحف العالمية، بعدما فسرها الكثير على أنها لحظة ضعف وانكسار.
https://youtu.be/S_-vIjBc45c
الوكالة الفرنسية: ضربة رهيبة لبايدن
علقت الوكالة الفرنسية خلال الساعات الماضية، على صورة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بأن الهجمة التي تعرض لها جنوده في أفغانستان، تعد ضربة رهيبة لرئاسته.
ديلي ميل البريطانية: ليس لديك مكان تختبئ فيه يا جو
علقت صحفية الديلي ميل البريطانية، عن صورة الرئيس الأمريكي، حيث وصفته بأنه أخذ وضع الجنين، وقالت: “ليس لديك مكان تختبئ فيه يا جو.. رئيس أمريكا في وضع جنيني “.
وكالة فرانس برس: يد بايدن ملطخة بالدماء
من جانبها علقت وكالة فرانس برس على صورة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أثناء حديثه عن أفغانستان وطالبان ومقتل 10 من جنوده وإصابة الآخرين في تفجير انتحاري خطير في كابول، قائلة: “يد جو بايدن ملطخة بالدماء”.
وتابعت الوكالة: “أكبر ضربة للرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة هي سقوط شعبيته مع تزايد عدد زملائه المواطنين الذين أداروا ظهورهم له”.
جو بادين في عيون العالم:
ظهرت صورة الزعيم الأمريكي وهو يحني رأسه على الصفحات الأولى والمواقع الإلكترونية لصحف “نيويورك ديلي نيوز” الأمريكية و “واشنطن بوست” و “فوكس نيوز” و “نيويورك بوست”.
كتب مايكل جودوين كاتب العمود في نيويورك بوست: “كان الحزن العميق على وجه الرئيس بايدن حيث امتلأت عيناه بالدموع”، بينما ذكرت صحيفة نيويورك بوست “ألمه الشخصي لا يمكن أن يعفيه من المسؤولية عما حدث في كابول”.
أما صحفية “تلغراف” البريطانية وضعت الصورة في مكانة بارزة إلى جانب تعليق قالت فيه: “يديه ملطخة بالدماء ولن تتعافى رئاسته”.
وفي ألمانيا تعرض صحيفة “DIE WELT” صورة الرئيس الأمريكي مرفقة بالتعليق التالي: “بعد خطابه للشعب الأمريكي وقبل تلقيه أسئلة من الصحفيين، دعا الرئيس الأمريكي المواطنين بحماس إلى الوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا الانفجار المزدوج”.
وأضافت: “في كثير من الأحيان بدا على استعداد للتذمر، حيث أشاد بـ “الأبطال” الذين سقطوا قتلى، ثم قال بأسلوب حاسم للمسؤولين عن المجزرة: “سنطاردكم ونجعلكم تدفعون الثمن”.
ومع ذلك، وكما لاحظت وسائل الإعلام الدولية، فإن الرئيس الأمريكي البالغ من العمر 78 عامًا لم يستطع أحيانًا إخفاء إحباطه، بينما ظل في أحيان أخرى صامتًا ببساطة في الأسئلة المستمرة للصحفيين حول مسؤوليات حكومته عن المذبحة في أفغانستان.
الجدير بالذكر أن مأساة يوم الخميس الماضي، التي سقطت على رؤوس الشعب الأمريكي، بعد مقتل 13 جندياً أمريكياً وإصابة حوالي 15 آخرين في تفجير بمطار كابول، أربكت الأوضاع الأخيرة بين البلدين، وجعلت انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان أمراً عاجلاً.
اقرأ أيضا:
انفجار عنيف خارج مطار كابول والأمريكيون يتحدثون عن هجوم لداعش






