نظم منذ قليل، عدد من مناهضين حادث بيراما، مسيرة احتجاجية في وسط سالونيك وفي عدة طرق أخرى بأنحاء البلاد، بسبب وفاة نيكوس سامبانيس الشاب البالغ من العمر 20 عامًا بنيران الشرطة بعد مطاردات دموية.
كما أقدم الأهالي على إشعال النيران في إطارات السيارات، وهددوا بإغلاق العديد من الطرق في مدن مختلفة من أنحاء البلاد، بالإضافة إلى أنهم سيظلون في التعبئة ألا أن تتحقق العدالة.
وقد أغلق أهالي القتيل في وقت سابق من اليوم، أتيكي أودوس في ذروة أسبروبرغو احتجاجًا على الحادث ورشقوا قوات الشرطة بالحجارة.
وقد لقي نيكوس سامبانيس البالغ من العمر 20 عامًا، مصرعه بنيران الشرطة في المطاردة التي جرت في الساعات الأولى من يوم السبت، حيث حاول الشرطة توقيفه أثناء قيادته لسيارة مسروقة مع شخصين آخرين، وعندما وقعوا في حصار من الشرطة، تجاهلوا إشارة الشرطة وحاولوا الهرب، وتلا ذلك مطاردة في منطقة بيراما، بينما حاصرت الشرطة سيارة الشاب البالغ من العمر 20 عاما وتم إطلاق النيران عليهم، ليقتل الأول ويصاب آخر ويفر الثالث هاربًا.
ويشار إلى أنه خلال الحادث تم إطلاق أكثر من 30 رصاصة، كما كشف تحقيق إدارة جرائم القتل بمديرية أمن أتيكي، تواجد أسلحة الخدمة للشرطة في مديرية التحقيقات الجنائية من أجل أن تصبح باليستية، وسيُنظر إلى الرصاصة القاتلة التي تلقاها الشاب البالغ من العمر 20 عامًا على أنها سلاح.
ومن المقرر أن يعرضوا ضباط الشرطة الـ7 المتورطون في المطاردة الدموية في بيراما، على المحقق العام، الأربعاء المقبل، وتواجه الشرطة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، ويتم حجز ضباط الشرطة الـ 6 وضابط واحد (ضابط صف) في مديرية شرطة أتيكي العامة.
اقرأ أيضا:
أهل قتيل بيراما يغلقون أتيكي أودوس ويشعلون النيران أمام الشرطة






