حسام خضرا
اتهمت “بي بي سي” في تحقيق لها السلطات اليونانية بالضغط على الناجين من قارب الموت الذي غرق في بيلوس وكان على متنه مئات المهاجرين لاتهام المصريين التسعة الذين تم اعتقالهم بالاتجار بالبشر.
وبحسب “بي بي سي” فإن اثنين من الناجين وصفا كيف قامت السلطات اليونانية بالضغط عليهم لاتهام المصريين التسعة الذين كانوا على متن القارب بأنهم من مهربي البشر.
كما أشارت “بي بي سي” إلى ظهور مقطع مصور جديد للقارب الذي كان يحمل المهاجرين وهو مستقر في مساره، وتحققت “بي بي سي” من المقطع المصور والذي يشير إلى أن القارب لم يكن بحاجة إلى إنقاذ وأن خفر السواحل اليونانية هم من قاموا بتصوير المقطع المسرب.
وتطرح هذه المستجدات التي حصلت عليها “بي بي سي” أسئلة حول الطريقة التي تتعامل بها السلطات اليونانية مع مثل تلك الحوادث.
وعلى إثر غرق القارب الذي كان يقل مئات المهاجرين قبالة بيلوس اليونانية والذي كان في طريقه من ليبيا إلى إيطاليا اعتقلت السلطات اليونانية 9 مصريين كانوا على متن القارب واتهمتهم بأنهم من مهربي البشر.
وذكر تقرير “بي بي سي” أن اثنين من الناجين تحدثا مع مراسلهم دون الكشف عن هويتهما وألمحا إلى أن المسؤولية في غرق القارب تقع على عاتق خفر السواحل اليونانية.
وأكد الناجيان أن القوات اليونانية ربطت حبلاً من اليسار في السفينة ما اضطر المهاجرين للتحرك للجانب الأيمن للحفاظ على توازن السفينة ومن ثم انطلقت السفينة اليونانية بسرعة ما تسبب في اختلال توازن سفينة المهاجرين وغرقها.
وأشار الناجيان إلى أنهما قضيا حوالي ساعتين في البحر يصارعان الغرق قبل أن تقوم القوات اليونانية بانتشالهما، وبعد وصولهما إلى اليابسة في كالاماتا أصدرت القوات اليونانية لهم أمراً بأن يصمتوا وأن عليهم أن يكونوا شاكرين للقوات اليونانية لأنها أنقذتهم.
وقال أحد الناجين، “كان المسؤولون يصيحون في الناجين قائلين..لقد نجوتم من الموت كفوا عن الكلام عن الحادثة.. ولا تسألوا المزيد من الأسئلة”.
اقرأ أيضاً:
اليونان.. تعليق خدمات الديلفري من الساعة 12 ظهراً حتى الساعة الـ 5 مساء






