تفتح المتاجر أبوابها يوم الأحد
يوم الأحد 5 أبريل ستفتح المتاجر أبوابها من الساعة 11:00 صباحًا حتى 4:00 مساءً ضمن ساعات العمل الاحتفالية لعيد الفصح وفقًا لاقتراح الجمعيات التجارية بهدف تسهيل التسوق على المستهلكين خلال فترة ازدياد الإقبال التجاري و بحسب جمعية أثينا التجارية ستعمل المتاجر خلال أسبوع الآلام لساعات إضافية من الساعة 9:00 صباحًا حتى 9:00 مساءً (من الاثنين إلى الخميس) و من الساعة 1:00 ظهرًا حتى 7:00 مساءً يوم الجمعة العظيمة و من الساعة 9:00 صباحًا حتى 3:00 عصرًا يوم سبت النور. أما يومي الأحد والاثنين من عيد الفصح، فستبقى المتاجر مغلقة بمناسبة العيد.
تُشير تقديرات الجهات التجارية إلى أداء إيجابي للسوق، بينما تؤكد جمعية السوبر ماركت اليونانية على وفرة المنتجات وجهود ضبط الأسعار، رغم الضغوط الدولية والتقلبات الجيوسياسية. مع ذلك و وفقًا لغرفة تجارة وصناعة بيرايوس (EVEP)، يبدو أن تكلفة مائدة عيد الفصح قد ارتفعت، مما يؤكد تحول الأسر اليونانية إلى نموذج جديد للإنفاق الانتقائي. و تُقدر التكلفة الإجمالية لعائلة مكونة من أربعة أفراد بحسب قوائم أسعار EVEP في السوق المركزي في رينتي، ما بين 135 و 150 يورو مسجلةً زيادة تتراوح بين 10% و 15% مقارنةً بعام 2025. و يظل سعر “أوبيلياس” هو العامل الحاسم، إذ يُعتبر بمثابة “دليل أسعار” للسوق بأكمله. تتراوح الأسعار من 12 إلى 14 يورو للكيلو في محلات السوبر ماركت و من 14 إلى 17 يورو في محلات الجزارة التقليدية و لا يستبعد السوق حدوث زيادات أخرى، حيث يقترب العبء الإجمالي على سلسلة الإنتاج و التوزيع من 25٪.
سُجّلت زيادات في أسعار سلع أساسية أخرى، مثل البيض و الخبز و الشوكولاتة حيث وصلت هذه الزيادات إلى 40% نتيجة ارتفاع أسعار الكاكاو العالمية، بينما تُقدّر تكلفة وجبة عائلية بحوالي 25 إلى 30 يورو. و يصف الاتحاد الأوروبي للمتاجر الكبرى (EVEP) وضع السوق بأنه “ذو وتيرة مزدوجة”، حيث تستوعب المتاجر الكبرى جزءًا من هذه الزيادات من خلال العروض و المنتجات المخفّضة، لا سيما في فئة “المخبوزات”، بينما تحافظ المتاجر التقليدية على أسعارها المرتفعة، مع التركيز على الترويج للجودة و المنشأ اليوناني. و في الوقت نفسه، و كما يُشير الاتحاد، فإن اتجاه تغيير سلوك المستهلك آخذ في التعزيز: إذ يبحث معظم المستهلكين عن أسعار أقل، و يختارون كميات أقل أو منتجات بديلة، و يقومون بعمليات شراء مبكرة، مستفيدين من المجمدات لتثبيت الأسعار. على المستوى الاقتصادي الكلي، تضيف الغرفة أن التضخم لا يزال يؤثر على القدرة الشرائية، مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في السنوات الأخيرة، في حين تُلقي تكاليف الطاقة و التطورات الجيوسياسية بظلالها على السوق.
و كما صرّح رئيس غرفة التجارة و الصناعة اليونانية، فاسيليس كوركيديس، “تُظهر صورة سوق عيد الفصح لعام 2026 أنه على الرغم من الحفاظ على إجمالي حجم التداول، إلا أن حجم الاستهلاك آخذ في التناقص. و مع أن مائدة عيد الفصح أصبحت أغلى ثمناً بشكل ملحوظ، إلا أنها لا تزال في متناول معظم اليونانيين، و مع ذلك، أصبحوا أكثر اقتصاداً و حرصاً، مما يعكس انخفاض القدرة الشرائية الحقيقية”. و أشار إلى أن “السوق هذا العام يتميز بمحدودية العرض، و ارتفاع التكاليف و الأسعار”، مُضيفاً مع ذلك أن “لا شيء يمنع الاحتفال بعيد الفصح في القرية”، مؤكداً على الأهمية الدائمة لهذه الأعياد للمجتمع و الاقتصاد اليوناني.






