أعاد أكاديميون من البرازيل وأستراليا وإيطاليا استخدام نموذج رقمي لجمجمة توت عنخ أمون لإعادة بناء وجهه ليطل علينا بعد آلاف السنين وكأنه طالب شاب أكثر من كونه ملكاً.
وكشفت عملية إعادة بناء الوجه عن الوجه الشاب والحساس للملك توت عنخ أمون والذي توفي مراهقاً قبل 3300 عام.
وقال خبير الجرافيك البرازيلي سيسيرو مورايس، “بالنسبة لي يبدو الأمر وكأنه شاب ذو وجه نحيف. بالنظر إليه نرى شاباً أكثر من كونه سياسياً مسؤولاً”.
وتم اكتشاف مومياء الملك توت عنخ أمون من قبل عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر في نوفمبر 1922 في وادي الملوك بمصر.
اقرأ أيضاً:
إيقاف الضباط اليونانيين الخمسة المتهمين بتهريب المهاجرين عبر إيفروس عن العمل
Leave a comment






