أفاد مصدر أمني أن الشرطة اليونانية تمكنت صباح اليوم الأربعاء 29 أغسطس من إلقاء القبض على يونانيين بتهمة محاولة تهريب مهاجرين إلى اليونان.
وأضاف المصدر أنه تم رصد سيارتين على الطريق الوطني القديم سالونيك – فيريا وأثناء فحص السيارة الثانية (شاحنة) تم العثور على 16 اجنبيا، من بينهم أربعة قاصرين غير مصحوبين بزويهم معظمهم من باكستان.
وأشار المصدر إلي أن اليونانيين الإثنين تتراوح أعمارهم بين 35 و 38 عاما، يوجهان تهمة الإتجار بالبشر لافتا إلي أنهما من المرجح ينتميان إلى منظمة إجرامية تساعد المهاجرين على الدخول بشكل غير شرعى للبلاد فى مقابل الأموال وتم إلقاء القبض على 30 شخصا الأسبوع الماضي يعملون تحت لواء هذه “المنظمة الإجرامية” .
ووفقا لشرطة أن المهاجرين قاموا بدفع مبلغ 1900 يورو علي كل شخص، لشخص مجهول، للوصول الى سالونيك التي كانت وجهتهم.
تم إحالة المتهمين إلى المدعي في ثيسالونكي.
وفي نفس السياق أعلنت الشرطة اليونانية أمس الثلاثاء القبض على موظفى إغاثة اثنين وتحقق مع 30 شخصا إجمالا من العاملين فى نفس المنظمة على جزيرة ليزفوس للاشتباه فى تهريبهم مهاجرين إلى اليونان فضلا عن التجسس وغسل أموال.
وذكرت الشرطة فى بيان أن المشتبه بهم، وبينهم 24 أجنبيا وستة يونانيين، يعملون على الجزيرة منذ أواخر 2015 على الأقل مع منظمة غير حكومية لم تكشف السلطات عن اسمها.
وقالت الشرطة إن الشبكة الإجرامية المشتبه بها “قدمت مساعدة مباشرة لشبكات تهريب المهاجرين”.
وأضافت أن المنظمة المعنية حصلت على “مبالغ مالية كبيرة” بعضها من التبرعات.
وذكرت أنه يتم التحقيق مع الثلاثين على أساس كل حالة على حدة للاشتباه بهم فى “تأسيس والانضمام إلى منظمة إجرامية، وغسل أموال، والتجسس وانتهاك أسرار الدولة والتزوير وجرائم ضد قانون الهجرة والتشريعات الخاصة بالاتصالات الإلكترونية”.
وزعمت السلطات أنهم حصلوا على معلومات سرية عن تدفقات اللاجئين من تركيا وراقبوا بشكل غير قانونى الاتصالات اللاسلكية لحرس السواحل اليونانى ووكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبى فرونتكس.






