يعاني النظام الصحي في مدينة ثيسالونيكي من خروج الوضع عن السيطرة بعد عدم ظهور أي مؤشر على انخفاض المنحنى الوبائي حتى بعد فرض إجراءات تقييدية مشددة داخل المدينة.
ويعاني النظام الصحي في مدينة ثيسالونيكي من حاجة العشرات من المصابين إلى غرف العناية المركزة.
وبحسب الخبراء، فقد ارتفاع المنحنى الوبائي منذ بدء الإغلاق في المدينة بنسبة 40%، وتظهر الاختبارات اليومية التي يتم إجرائها أن 32% من الأشخاص الذين يتم اختبارهم تكون نتيجتهم إيجابية.
وفي ظل هذا الوضع الخانق، وصل النظام الصحي في ثيسالونيكي إلى مرحلة لم يصل إليها في السابق مطلقاً، حيث تم الإعلان عن التعبئة القصوى لمنع انهيار النظام الصحي.
ومن بين 148 سريراً في العناية المركزة بمستشفيات خالكيذيكي وكاتريني وكافالا، تم شغل 132 سريراً يوم أمس الأربعاء، كما يتزايد عدد المرضى الجدد كل ساعة.
وفي محاولة السلطات لتخفيف الأزمة تم تقديم أكشاك وخيام للمستشفيات ليتم وضعها في باحات المستشفيات إذا كان هناك حاجة لذلك، بالإضافة إلى آلة تطهير عالية التقنية، كما أن هناك أفكار باستخدام وحدة المؤتمرات في المدينة كوحدة للعناية المركزة.
وبحسب التقارير، فإن مستشفى 424 العسكري العام في ثيسالونيكي لديه بالفعل وحدة عناية مركزة خاصة به، ويستعد لتحويل الملجأ النووي تحت الأرض إلى وحدة عناية مركزة علاوة على ذلك هناك تفكير بنقل المرضى إلى أثينا وبعض المدن الأخرى.
ولا يزال السؤال القائم، هو كيفية وصول ثيسالونيكي إلى هذا الوضع، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المدينة اجتازت اختبار الحجر الصحي في مارس الماضي بنجاح.
وأشار الكثيرون بأصابع الاتهام إلى الرضا عن الذات على جميع المستويات، والضغط على الحانات والمقاهي للبقاء مفتوحة لتجنب الركود.





