وقع حادث مأساوي في فاركيزا اليوم، حيث تم نسيان رضيعة تبلغ من العمر عامين، لمدة 4 ساعات تقريبًا داخل حافلة مدرسية، بعدما تم تسليم باقي الأطفال إلى الروضة، وتم نسيان الرضيعة النائمة في المقعد الخلفي للأتوبيس.
لم يلاحظ السائق، الرضيعة النائمة، وعاد بالحافلة إلى منزله، وظلت الطفلة حبيسة الأتوبيس لمدة لا تقل عن 4 ساعات، وعندما استيقظت وتظل تبكي بشكل هستيري، بسبب ارتفاع درجات الحرارة داخل الأتوبيس، بينما النوافذ مغلقة والحافلة موجودة تحت أشعة الشمس، مما أدي إلى شعور الرضيعة بحالة من الاختناق.
بعد حوالي أربع ساعات، في الساعة 12:00، بينما كانت الرضيعة تبكي وتصرخ، سمعت امرأة أصواتها واستدعت الشرطة، ثم تم إخطار السائق وأخيراً تم إطلاق سراح الطفلة البالغة من العمر عامين.
وتم إخطار الوالدين على الفور، حيث قاما برفع دعوى قضائية ضد السائق لتعريض قاصر للخطر، وبالفعل تم القبض على السائق ومرافقه ومديرة الحضانة.
يذكرنا هذا الحادث بحادثة أخرى مماثلة وقعت في أكتوبر 2019، وقع في باليني، عندما تُرك صبي يبلغ من العمر ثلاث سنوات في حافلة مدرسية لمدة ثلاث ساعات كاملة.
اقرأ أيضًا:






