سالونيكي: سوريون يعتدون بالضرب على عراقيين بوحشية و يسحبون سكينا بسبب تعليق على قاصر
وقعت حادثة دامية خارج ملجأ للاجئين في سالونيك عندما هاجم رجل يبلغ من العمر 26 عامًا و مجموعته بوحشية رجلاً وبخ أطفاله لإثارتهم ضجة . اعتدى الشاب البالغ من العمر 26 عامًا، برفقة رجلين – رجل في مثل عمره و آخر يبلغ من العمر 23 عامًا – على الضحية و صديقه باللكمات و الركلات و سكين ” الفراشة” القابلة للطي مما أدى إلى إصابات.
وقعت الحادثة في التاسع من أبريل عندما كان الضحيتان و هما من أصل عراقي ينتظران في محطة الحافلات للذهاب إلى وسط المدينة للتسوق و قبل الصعود إلى الطائرة ببضع دقائق، تعرضوا لاعتداء من قبل المتهمين الثلاثة و هم أيضاً أجانب من أصل سوري بعد مشادة كلامية حادة.
و بحسب ملف القضية، فإن الشاب البالغ من العمر 26 عامًا أراد الانتقام من الرجل الذي تشاجر مع أطفاله داخل المنشأة في اليوم السابق و بعد أن اقترب منه مع مجموعته، قام بلكمه و ركله في الرأس و الجسم و استخدم معه سكينًا أيضًا، دون أن يتسبب له في أي إصابات خطيرة. و شارك المتهمان الآخران بشكل فعال في الضرب، حيث قام أحدهما بالاعتداء على صديق الضحية و قام الآخر بتصوير الاعتداء على الهاتف المحمول، مع تقديم الدعم.
بعد إلقاء القبض عليهم تم نقل الرجال الثلاثة إلى محكمة الجنح حيث وجدوا مذنبين حسب الاقتضاء يارتكاب أذى جسدي خطير، و حيازة و استخدام سلاح بشكل غير قانوني، فضلاً عن انتهاك التشريع المتعلق بالبيانات الشخصية بسبب تصوير الضرب بالفيديو. حكم على المتهم الرئيسي بالسجن المشدد لمدة 26 شهراً و أمرت المحكمة بتنفيذه إلا أن استئنافه قضى بوقف تنفيذ الحكم و حكم على الاثنين الآخرين بالسجن لمدة 15 شهرًا ، قابلة للتحويل إلى غرامة قدرها 10 يورو يوميًا.
خلال الجلسة، وصف الضحيتان بالتفصيل وحشية الهجوم، و شهدا بأن المتهمين الثلاثة شاركوا بشكل نشط و ألقوا بهما أرضًا و اعتذر المتهمان و اعترفا بتورطهما لكنهما زعما أنهما لم يقصدا إيذاء أي شخص بشكل خطير. و قال الشاب البالغ من العمر 26 عامًا: “كان يتنمر على أطفالي لإثارتهم ضجة، و يلعنني”. اشتكيت للمسؤول و في اليوم التالي عندما وجدته قام بدفعي. “ثم ضربته، و لكنني لم أستخدم سكينًا.” و قال الاثنان الآخران إنهما أرادا فقط طلب تفسير، لكن الوضع خرج عن السيطرة عندما تم القبض عليهما.






