أنهى رجل الأعمال ستافروس دوجياكيس البالغ من العمر 53 عاماُ، حياته برصاصتين واحدة في الصدر والثانية في الرأس، وتم العثور على جثته في منطقة آغيا باراسكيفي.
وقام شقيق الضحية بتسليم ورقة كتبها رجل الأعمال بخط يده قبل أن يقدم على الانتحار.
وتبحث السلطات اليونانية الآن عن الأسباب الحقيقية لانتحار رجل الأعمال الناجح الذي كان لديه موهبة خاصة في التواصل جعلته يملك باراً ناجحاً ويعتبر نقطة التقاء للفنانين والرياضيين والسياسيين والصحفيين ورجال الأعمال.
وكانت للضحية دائرة واسعة من العلاقات التي أبدت دهشتها بعد سماع خبر انتحار الرجل.
وتقوم السلطات الآن بمحاولة فك التشفير الخاص بهاتف الضحية للإجابة على أسئلة رئيسية في القضية حول آخر المكالمات التي قام بها وآخر الرسائل وجدول الأعمال الخاص به، كما يتم فحص كاميرات المراقبة في مكان الحادث.
وقام الضحية قبل الانتحار بنقل ملكية البار إلى شقيقه الذي قام بتقديم الورقة التي تركها الضحية للشرطة اليونانية، مما يعني أن الأمر بحاجة إلى المزيد من التفسير.






