أطلقت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين بوسط أثينا اليوم السبت ورد بعض المتظاهرين برشق الشرطة بالحجارة والقنابل الحارقة خلال مسيرة ضخمة شارك فيها آلاف اليونانيين في ذكرى انتفاضة طلابية دامية عام 1973 ضد المجلس العسكري الذي كان يحكم البلاد في ذلك الوقت.
وتوجه المشاركون إلى السفارة الأمريكية التي يتهمها بعض المحتجين بدعم الحكم العسكري الذي استمر سبع سنوات، وأطاحت به انتفاضة الطلاب آنذاك.
وشارك في العاصمة أثينا،آلاف اليونانيين من نقابات وجماعات يسارية واتحادات طلابية، وأحزاب سياسية في مسيرة، انطلقت من كلية الهندسه فى أثينا (بوليتخنيو ) التي تعد رمز الانتفاضة.
وألقى شباب ملثمون القنابل الحارقة على رجال الشرطة اليونانية، كما أشعلوا النيران في صناديق القمامة في منطقة اكسارخيا.
ونشرت السلطات نحو خمسة آلاف شرطي في شوارع وسط أثينا.
وقام يونانيون في وقت سابق بوضع أكاليل زهور عند جامعة أثينا البوليتخنيو تكريما لمن قٌتلوا خلال الانتفاضة التي ساعدت في إسقاط المجلس العسكري بعد أقل من عام.

وشهدت العديد من المدن اليونانية، اليوم السبت 17 نوفمبر، مظاهرات تخلل بعضها أعمال عنف، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 45 لانتفاضة الطلاب عام 1973، ضد المجلس العسكري الحاكم، آنذاك.

وفي ثيسالونيكي سجلت أيضا أحداث شغب حيث تحول محيط كلية البوليتخنيو مساء اليوم إلى ساحة معركة،أصيب خلالها اثنين من ضباط الشرطة.
ويأتي تنظيم المسيرة السنوية إلى السفارة الأميركية لإحياء الذكرى 45 لانتفاضة جامعة البوليتخنيو ضد الحكم الديكتاتوري العسكري الذي استمر سبعة أعوام، وسقط عام 1974، ولقى مئات الاشخاص حتفهم دهسا بالدبابات التي اجتاحت حرم الجامعة لقمع التمرد.





وعادة ما يتحول هذا الاحتجاج السنوي إلى نقطة اشتعال لاحتجاجات ضد سياسات الحكومة.
Arabs.gr






