ضبطت منطقة أتيكا ٣.٥ طن من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك – عمليات تفتيش بحضور المدعي العام
قامت منطقة أتيكا بمصادرة ما يقرب من 3.5 طن من المنتجات غير المناسبة ذات الأصل الحيواني و ذلك بعد عمليات تفتيش مستهدفة أجرتها فرقها البيطرية في مقر إحدى الشركات في بيرايوس في سياق قضية ذات آثار خطيرة بشكل خاص على الصحة العامة و تم إجراء عمليات التفتيش بناءً على شكوى مجهولة المصدر و تطورت إلى تدخل عملياتي كامل، بمساعدة الشرطة اليونانية و بحضور النيابة العامة، حيث رفض المالك التعاون مع السلطات المختصة لفتح مساحة تخزين. خلال التفتيش، تم رصد مخالفات جسيمة: فقد صودرت كمية من اللحوم و الأسماك تُقدّر بنحو 3.5 أطنان و اعتُبرت غير صالحة للاستهلاك البشري، كما عُثر على منتجات منتهية الصلاحية، بدون ملصقات تعريفية و بها آثار واضحة للذوبان و إعادة التجميد. و اعتُبرت ظروف التخزين خطرة، و تبين أن المنشأة تعمل دون الحصول على الموافقات اللازمة. تشير المعلومات المتوفرة حتى الآن إلى أن الشركة كانت تُجري تغييرات متكررة على رقم ضريبة القيمة المضافة و مقرها المسجل و نشاطها، و مديريها و هو ما أعاق بشكل كبير الرقابة و الإشراف الكامل على نشاطها. و لأن الشركة أبرمت عقود توريد مع جهات حكومية، بما في ذلك المستشفيات، باشرت منطقة أتيكا على الفور عملية تتبع دقيقة، حيث أجرت عمليات تفتيش على المستشفيات و غيرها من الهيئات العامة، لتحديد ما إذا كانت منتجاتها قد تم توفيرها.
و قد حال التعبئة السريعة للخدمات دون التوزيع المحتمل للأغذية غير الآمنة على الهياكل الحساسة، حيث لم يتم رصد أي استلام للمنتجات حتى الآن لعام 2026، في حين أنه في الحالات التي كان هناك تعاون في الماضي، فقد تم إيقافه بالفعل بسبب عدم امتثال الشركة لالتزاماتها. في الوقت نفسه، اكتملت عملية المصادرة وبدأت الإجراءات القانونية لإدارة المنتجات، بينما بدأت بالفعل إجراءات فرض العقوبات الإدارية و الغرامات و يجري العمل على متابعة القضية لتحديد المسؤوليات. و في بيان له، أكد حاكم منطقة أتيكا، نيكوس هاردالياس، ما يلي:
تحركنا فورًا و دون أي تأخير و من خلال عمليات التفتيش و بمساعدة الشرطة و بحضور النيابة العامة، صادرنا 3.5 أطنان من اللحوم و الأسماك و أكملنا عملية التتبع، حتى أننا راجعنا العقود مع المستشفيات و الهيئات العامة و أود أن أؤكد بوضوح تام: أي شخص يتلاعب بالصحة العامة سيواجهنا. لا تسامح مطلقًا مع الممارسات التي تُعرّض المواطنين و خاصةً المؤسسات الحساسة كالمستشفيات، للخطر. الرسالة واضحة لا لبس فيها: لا تسامح مطلقاً. منطقة أتيكا تسيطر على الوضع عملياً. تتدخل فوراً. وتفرض القانون. باستمرار، وفق خطة محكمة، وحتى النهاية. و في الوقت نفسه، تؤكد عمليات التفتيش المنهجية لمنطقة أتيكا في المرافق والهياكل الأخرى على الالتزام السليم بقواعد النظافة وا لسلامة الغذائية، مما يثبت أن آلية الرقابة في المنطقة تعمل بثبات وكفاءة وفعالية تشغيلية.






