ضبط كمية كبيرة من المذيبات والمنتجات الكيماوية المستخدمة في غش الوقود السائل من قبل مدققي الجمارك التابعين للهيئة المستقلة للإيرادات العامة و تم تنفيذ عمليات المراقبة عند بوابات رسوم المرور في إياسموس ورودوبي وميناء بيريوس.
ايضا حجز شاحنة صهريج من بلغاريا ورصد المفتشون شاحنة صهريج في محطة رسوم إياسموس . وكانت الناقلة التابعة لشركة نقل بلغارية، والتي دخلت البلاد عبر محطة أورميني الحدودية، تحمل – بحسب بيان – 24366 لترا من مادة Adblue، وهو سائل إضافي للمحركات، لتقليل الانبعاثات. وقيل إن المرسل هو شركة بلغارية، في حين أعلن أن المتلقي هو شركة يونانية مقرها في أتيكا.
وتبين من الشيك أنه لا يوجد مستلم حقيقي، مما يؤكد المعلومات ذات الصلة. وتم حجز الناقلة ونقلها إلى جمارك زانثي.
وأظهرت نتائج الفحص الكيميائي للمذيب أن الناقلة كانت تحمل خليطاً من الهيدروكربونات الخفيفة التي تشبه الوقود ويمكن استخدامها كذلك، ولكنها وقود مغشوش خطير وليس بنزين نقي.
ويقدر المدققون أنه تمت محاولة توجيه الخليط المحدد إلى محطات الوقود و أبلغ مسؤولو الجمارك نظراءهم في بلغاريا، مما أدى إلى منع دخول شاحنة صهريج ثانية تحمل نفس معلومات المرسل والمستلم وشركة النقل من محطة أورميني الحدودية.
وفي الوقت نفسه، عثر المفتشون في بيرايوس على حاويات تحتوي على مذيبات كيميائية ، لم يتم الإعلان عن نقلها في نظام المعلومات الجمركية.
وبحسب وثائق الشحن ، بلغت الكمية الإجمالية للمذيبات 18540 لتراً، فيما كانت المرسلة شركة بولندية والمستلم شركة يونانية مقرها في إيفيا. وأظهر التحقيق أن الشركة اليونانية وهمية وتستخدم لتحرير وثائق نقل البضائع.
وتم حجز صهريج الحاوية ، ومع ظهور نتائج التحليل الكيميائي سيتم استكمال إجراءات المصادرة بتهمة التهريب. ويستمر البحث لتحديد هوية جميع المتورطي






