ظهور الثعالب بالقرب من المناطق السكنية و توصيات من مكتب الصحة العامة
في ضوء الحوادث الأخيرة التي تسببت فيها الثعالب بإصابات للمواطنين فضلاً عن ازدياد وجودها في المناطق السكنية، تُذكّر الهيئة الوطنية للصحة العامة بأن الثعالب حيوانات برية و يجب عدم الاقتراب منها أو لمسها أو إطعامها أو تشجيعها على التواجد بالقرب من الناس والمنازل.
إن توفير الطعام بشكل منتظم للحيوانات البرية يؤدي إلى تعوّدها على وجود البشر، و يشجعها على الاقتراب من المنازل و الشواطئ و المناطق الترفيهية، مما يزيد من احتمالية الاحتكاك أو الإصابة. لذا، يجب توخي الحذر الشديد في مراقبة الأطفال و الحيوانات الأليفة. لا يعني ظهور ثعلب بالقرب من البشر بالضرورة إصابته بداء الكلب. ففي اليونان، لم تُسجّل أي حالة مؤكدة لداء الكلب في الحيوانات منذ مايو 2014. و خلال الفترة من 2012 إلى 2014، تم تأكيد 48 حالة إصابة بداء الكلب في الحيوانات، معظمها ثعالب، في البلاد.
و مع ذلك، و رغم عدم وجود حالات مؤكدة في السنوات الأخيرة، لا يمكن استبعاد احتمال التعرض لفيروس داء الكلب في كل حالة على حدة دون تقييم مسبق، وفقًا لما أفادت به المنظمة الوطنية للصحة العامة (EODY). و يجب فحص أي عضة أو خدش أو ملامسة لعاب الثعلب لجرح في الجلد أو الأغشية المخاطية من قبل أخصائي رعاية صحية. يُعتبر التعرض المحتمل لفيروس داء الكلب الذي يتطلب التقييم على وجه الخصوص ما يلي:
– عضة أو خدش يسبب تهيج الجلد، حتى بدون نزيف واضح
– ملامسة لعاب الحيوان لجرح مفتوح أو جرح لم يلتئم أو للأغشية المخاطية (العينين أو الفم أو الأنف).
– لا تُعتبر ملامسة اللعاب للجلد السليم تعرضًا لفيروس داء الكلب.
كما تجدر الإشارة إلى أن أي إصابة من حيوان تحمل، بحسب نوع الجرح، خطر الإصابة بعدوى بكتيرية أو الكزاز.
في حالة الإصابة أو التعرض المحتمل:
يجب غسل موضع التعرض فورًا وبشكل كامل بكمية وافرة من الماء والصابون، وينبغي على المواطن مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن في مستشفى حكومي. سيقوم الطبيب بتقييم ما يلي:
– الحاجة إلى التنظيف و العلاج الجراحي
– ما إذا كانت هناك حاجة إلى الوقاية من الكزاز أو إعطاء المضادات الحيوية
– ما إذا كان هناك ما يستدعي إعطاء علاج مضاد لداء الكلب
يشمل علاج داء الكلب التطعيم المضاد لداء الكلب (والذي سيتطلب زيارات إضافية إلى إدارة الصحة العامة المحلية) وعند الاقتضاء، إعطاء الغلوبولين المناعي المضاد لداء الكلب.
توصيات الحماية:
– لا نقترب من الثعالب أو غيرها من الحيوانات البرية، ولا نلمسها أو نطعمها
. – لا نترك طعامًا مكشوفًا أو نفايات أو علفًا للحيوانات في أماكن يمكن للثعالب أو غيرها من الحيوانات البرية الوصول إليها.
– لا نحاول الإمساك بثعلب مصاب أو مريض أو نافق، أو إزالته أو علاجه بأنفسنا.
– في حال لاحظنا سلوكًا غير معتاد من ثعلب، نُبلغ الجهة البيطرية المحلية المختصة.
يمكننا مشاهدة الثعالب و الإعجاب بها من مسافة آمنة. و بهذه الطريقة، نحافظ على صحتنا و صحة الحيوانات البرية نفسها.





