في عملية جديدة شمال العاصمة الفرنسية، أعلنت الشرطة صباح اليوم الخميس عن نقل حوالي 500 مهاجر من المخيمات العشوائية في بورت دوبرفيلييه إلى مراكز إيواء. إلا أن الجمعيات المحلية تعتبر أن تلك العملية غير مجدية وتتخوف من عودة المهاجرين مجددا إلى حياة التشرد في الشوارع.
أخلت الشرطة الفرنسية صباح الخميس مخيم بورت دوبرفيلييه (Porte d’Aubervilliers) شمال العاصمة باريس حيث يقيم مئات المهاجرين بينهم عائلات وأطفال وقاصرين، وبحسب محافظة الشرطة، تم نقل حوالي 500 مهاجر إلى مراكز إيواء.والعملية، هي الستون من نوعها في العاصمة منذ عام 2015، تأتي بعد ثلاثة أسابيع من عملية ضخمة تم فيها إخلاء أكثر من 1500 مهاجر كانوا يقيمون في مخيمات عشوائية في منطقة بورت دو لا شابل .
وأعلنت محافظة إيل دو فرانس في بيان أنه تم نقل أكثر من 500 شخص، من بينهم 216 من الفئات الضعيفة (عائلات أو نساء عازبات)، إلى ملاجئ مخصصة أو مراكز استقبال .
بالنسبة للجمعيات، هذه العملية لا تجدي نفعا، وتقول الناشطة جولي من جمعية يوتوبيا 56 إن حوالي 1000 شخص كانوا ينتظرون ركوب الحافلات هذا الصباح، لكن بقي أكثر من نصفهم على الرصيف. وما زال هناك المئات في الشارع .
[PARIS] Évacuation terminée, 200 à 300 personnes n'ont pas pu monter dans les bus (vidéo). Nous dénonçons une opération encore sous dimensionnée, pensée comme une opération de com et pas comme une solution durable et digne pour loger les exilé-es à la rue pic.twitter.com/nqktZm9Vq5
— Utopia 56 (@Utopia_56) November 28, 2019
ولا تستبعد الجمعيات عودة سريعة للمهاجرين الذين تم نقلهم اليوم، أغلب الأشخاص الذين استقلوا الحافلات هذا الصباح سيعودون خلال الأيام المقبلة إلى المخيمات ، بحسب جولي، كما أنه سيتم نقل الأشخاص إلى مراكز يتم فيها التحقق من الوضع الإداري للمهاجرين، وبالتالي سيعود جميع المرفوضة طلبات لجوئهم إلى الشارع وكذلك الأمر بالنسبة للأشخاص الذين لديهم بصمات مسجلة في دولة أوروبية أخرى (دبلن).
وفي الوقت الذي تسعى فيه الحكومة للتعامل بقدر أكبر من الحزم مع الهجرة غير الشرعية، تستنكر الجمعيات المحلية سياسة الهجرة المتبعة، وقالت الجمعيات في بيان مشترك بعد 59 عملية إخلاء خلال 4 سنوات، لاحظنا في كل مرة، عودة الرجال والنساء والأطفال إلى الشارع .
وتعهدت الحكومة باستكمال إزالة مخيمات المهاجرين في شمال شرق باريس في الأسابيع المقبلة، وكان رئيس الحكومة أعلن بداية هذا الشهر عن إجراءات مشددة للتعامل مع المهاجرين وطالبي اللجوء.






