بمناسبة مرور الذكرى الخامسة لوفاة الطفل “آلان” وليس إيلان، الذي توفي غريقاً كان يبلغ من العمر سنتين وليس 3 سنوات. وقد غرق معه شقيقه غالب الذي كان في الرابعة من عمره حينها، ووالدته ريحانة أيضاً، نستعرض لكم أهم المحطات في تلك القضية التي هزت جميع دول العالم بعد انتشار صورة للطفل وهو ملقى على وجهه على شاطئ مدينة بودروم التركية.
آلان، هزت صورته العالم بأكمله حين عثر عليه ملقى جثة باردة صغيرة على شاطئ مدينة بودروم التركية يوم الثاني من سبتمبر من العام 2015.
صورة الصبي الذي كان ملقى على الشاطئ جابت العالم في غضون ساعات وصدمت الجميع وسلطت الضوء على المصير المجهول الذي يواجهه آلاف اللاجئين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى أوروبا.

وقالت عمة الطفل التي قامت بتأليف كتاب باللغة الإنجليزية تروي فيه ما جرى مع عائلة شقيقها، حين غرق طفلاه مع زوجته أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر البحر، إن “إعادة تسمية سفينة إنقاذ ألمانية على اسم آلان ابن شقيقي لم يكون أمراً بسيطاً بالنسبة لنا، خاصة لشقيقي عبد الله، والد آلان، فهذا وضعه مجدداً أمام مشهد البحر الذي ابتلع عائلته، وهذا أمر صعب”.
ويحاول والد آلان الآن مساعدة أطفال اللاجئين في مخيمات إقليم كردستان العراق مع شقيقته، من خلال جمعية مخصصة لهذا الأمر، تقدم المساعدات للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنة والسبع سنوات، وتحمل الجمعية كذلك اسم آلان وغالب الكردي، شقيقه الغريق معه في ذات اليوم.

وأضافت عمة الطفل تيما كردي في تصريحات صحفية، “لا يمكننا أن نغمض أعيننا وندير ظهورنا للاجئين. الناس في جميع أنحاء العالم ما زالوا يعانون ويزداد الوضع سوءاً”.
كما أشارت إلى أنه يجب أن نذكر العالم بطفل الشاطئ آلان، ليبقى اسمه دائماً في قلوب الناس، حتى يساعدوا الآخرين.
وشددت كردي على أنه “لا يجب السماح بغرق إنسان واحد، وحين يرفض بعض الرؤساء الغربيين وصول سفن الإنقاذ إلى بلادهم، عليهم أن يساهموا بإيقاف الحرب. فمع استمرار الحرب ستستمر رحلات الهجرة هذه. هم مرغمون على فتح حدودهم إلى أن تتحسن ظروف الناس في بلدانهم وتنتهي الحروب”.





