منذ بداية فترة ٢٠٢٤ و حتى ١٨ سبتمبر تم تشخيص ما مجموعه ١٨٠ حالة محلية من حالات الإصابة بفيروس غرب النيل و التحقيق فيها في اليونان منها ١٣٢ حالة ظهرت عليها مظاهر من الجهاز العصبي المركزي (الجهاز العصبي المركزي و التهاب الدماغ و/أو التهاب السحايا أو الشلل الرخو الحاد) و كانت ٤٨ حالة تعاني من أعراض خفيفة أو معدومة في الجهاز العصبي المركزي.

و بحسب التقرير الوبائي لـ EODY تم خلال الأسبوع الماضي تشخيص ١٨ حالة محلية جديدة و كانت هناك أيضًا أربع حالات إصابه سافروا إلى بلدان أخرى في الخارج (ثلاث في ألبانيا و واحدة في النمسا) و لم يتم تضمينها في التحليل الإضافي و  هناك حالتان أخريان لهما تاريخ سفر معقد في انتظار الانتهاء من التحقيق فيما إذا كانتا حالات مستوردة أو محلية.

و في الأسبوع الماضي تم الإبلاغ عن حالتي وفاة لمرضى مصابين بعدوى الفيروس ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى ٢٧ و تم تسجيل حالات الإصابة بفيروس غرب النيل في اليونان في المستوطنات في ٦٣ بلدية في البلاد في ٢٩ وحدة إقليمية و تحديدا في الوحدات الإقليمية: لاريسا، كارديتسا، تريكالا، ليفكادا، ثيسبروتيا، بريفيزا، خالكيديكي، بيلا، بيريا، سيريس، كيلكيس، إيماثيا، رودوب، دراما، إيفروس، زانثي، كافالا، ثاسوس، أخائية، أيتولواكارنانيا، إيليا، أرجوليس، أركاديا، القطاع الجنوبي من أثينا، القطاع الأوسط من أثينا، أتيكا الشرقية، فثيوتيدا، بيوتيا و في متروبوليتان وحدة سالونيكي.

و في الاتحاد الأوروبي و في الدول المجاورة له عدا عن بلادنا تم تسجيل حالات الإصابة بفيروس غرب النيل في: إيطاليا، إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، النمسا، المجر، رومانيا، سلوفينيا، كرواتيا، كوسوفو، ألبانيا، صربيا، مقدونيا الشمالية و بلغاريا و تركيا.

إن المراقبة الوبائية للمرض و التنفيذ في الوقت المناسب لبرامج مكافحة البعوض المتكاملة المناسبة و اعتماد تدابير الحماية الشخصية ضد البعوض هي التدابير الأكثر ملاءمة للسيطرة على المرض و في هذا السياق تعتبر يقظة المهنيين الصحيين و استمرار يقظة السلطات المحلية و الوطنية ضرورية من جهة.