تورط لاعب ريال مدريد السابق راؤول برافو، في قضية قد تقضي على مستقبله تماماً، وذلك بعدما تم توجيه الاتهام إليه بأنه وراء إطلاق النار على زميله السابق في فريق أولمبياكوس اليوناني الصربي داركو كوفاسيفيتش.
وتعرض كوفاسيفيتش لإطلاق النار أمام منزله في العاصمة اليونانية أثينا، وهو ما أدى إلى نقله إلى المستشفى ووضعه تحت حماية الشرطة اليونانية.
وذكرت صحيفة تليجراف الصربية، أن الإسباني راؤول برافو هو الشخص المتورط في الجريمة، فيما رجحت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت الإيطالية، أن يكون الدافع وراء الجريمة هو معاقبة كوفاسيفيتش على قيامه بإبلاغ السلطات عن واقعة تلاعب في نتائج مباريات بإسبانيا، حيث قدم معلومات تفصيلية عن عملية التلاعب.
وكان راؤول برافو قد دخل السجن على خلفية فضيحة التلاعب في نتائج المباريات، غير أنه خرج من السجن بكفالة.
وقالت صحيفة ماركا الإسبانية، إن الشرطة اليونانية عثرت على سيارة محروقة في موقع إطلاق النار على كوفاسيفيتش، غير أنها لا تزال تبحث عن الرصاصة الفارغة التي خرجت من المسدس المستخدم في تنفيذ جريمة إطلاق النار على اللاعب الصربي.
وتعتقد الشرطة اليونانية أن الهدف من إطلاق النار على كوفاسيفيتش لم يكن قتله، بل كان تحذيره من المضي قدماً في الإدلاء بتفاصيل حول عمليات التلاعب في نتائج المباريات في إسبانيا.
يذكر أن راؤول برافو اللاعب المتهم بإطلاق النار على كوفاسيفيتش، سبق له اللعب لريال مدريد في الفترة ما بين عامي 2001 إلى 2007، حيث ارتدى قميص الفريق الملكي في 77 مباراة، قبل أن يتركه إلى نادي أولمبياكوس اليوناني الذي لعب له في الفترة ما بين عامي 2007 حتى 2011، ثم انتقل بعدها إلى عدد من الأندية الأقل شهرة وقوة، قبل أن يعتزل بعدما خاض ما مجموعه 322 مباراة مع مختلف الأندية التي لعب لها.






