Home / مجتمع / ماروسي : شكاوى أولياء الأمور حول القصور في البنية التحتية بالمدرسة الخامسة الإبتدائية

ماروسي : شكاوى أولياء الأمور حول القصور في البنية التحتية بالمدرسة الخامسة الإبتدائية

ماروسي : شكاوى أولياء الأمور حول القصور في البنية التحتية بالمدرسة الخامسة الإبتدائية

ماروسي : شكاوى أولياء الأمور حول القصور في البنية التحتية بالمدرسة الخامسة الإبتدائية

وصل الوضع في البنية التحتية للمدرسة الابتدائية الخامسة في أماروسيو إلى نقطة مثيرة للقلق حيث وجه الآباء نداءً كبيرًا للتدخل الفوري لضمان صحة الأطفال و سلامتهم حيث المشاكل التي تواجهها المدرسة ليست مزعجة فحسب بل تعرض سلامة و صحة الطلاب للخطر الذين يواجهون أوجه قصور خطيرة كل يوم.

إحدى المشاكل الرئيسية التي أبرزتها جمعية أولياء الأمور هي استقرار العريشة الخشبية في المنطقة الخارجية الوحيدة المغطاة بشكل بدائي بالمدرسة و هذه هي المنطقة الوحيدة التي يمكن فيها حماية الأطفال من الطقس أثناء فترات الراحة و مع ذلك فإن الحالة السيئة للهيكل تشكل مخاطر جسيمة و رغم التدخلات المستمرة و التحذيرات للجهات المختصة إلا أن العمل اللازم لترميم و تعزيز الهيكل لم يتم بعد.

كما أن الظروف في المراحيض المدرسية مثيرة للقلق بشكل خاص مع الصنابير و الصهاريج المكسورة  يصبح الاستخدام اليومي أكثر صعوبة في حين أن الوضع يزداد سوءًا بسبب قدم المرافق و من بين إجمالي ثماني صنابير تمتلكها المدرسة هناك ثلاثة أو أربعة فقط قيد التشغيل مما يجعل من المستحيل اتباع قواعد النظافة بشكل صحيح خاصة في أوقات الحذر المتزايد مثل الوضع الحالي.

و يشكل نقص التمويل في المدارس عاملا خطيرا آخر في هذه المشاكل و قد أدى الإلغاء المفاجئ الأخير للمجالس المدرسية في البلديات التي تضم أقل من ١٠٠ مدرسة مثل ماروسي إلى تأخير كبير في تمويل الاحتياجات الأساسية مثل توفير عمال النظافة و تؤكد جمعية أولياء الأمور أن هذا النقص في التمويل يؤثر بشكل مباشر على التشغيل اليومي للمدرسة حيث يتحمل أولياء الأمور و المعلمون في كثير من الأحيان تكاليف الضروريات بأنفسهم.

و سبق أن خاطبت جمعية أولياء الأمور السلطات المحلية مطالبة باتخاذ إجراءات فورية لحل هذه المشاكل الحرجة و يوضح الأهل أن الوضع لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه إذ يتعلق الأمر بسلامة أبنائهم و يطلبون اتخاذ إجراءات فورية من السلطات المختصة قبل أن تتطور المشاكل إلى حوادث أو حوادث أكثر خطورة كان من الممكن تجنبها بالتدخلات المناسبة.

و حتى الآن تعتبر استجابة الجهات المختصة غير كافية و على الرغم من إجراء بعض الاتصالات فقد أدى التأخير في أعمال ترميم البنية التحتية و استمرار نقص التمويل إلى التوتر و الإحباط بين الآباء الذين يطالبون بالتزامات ملموسة و جداول زمنية لحل المشكلات.

Leave a comment