تتزايد المخاوف بشأن تدفق محتمل للمهاجرين إلى اليونان مع اقتراب الموعد النهائي الذي منحته الحكومة التركية للاجئين السوريين بمغادرة اسطنبول يوم 30 أكتوبر المقبل.
وبدأت أول عملية مسح للاجئين في اسطنبول قبل بضعة أسابيع، الأمر الذي ترتب عليه نقل عشرات آلاف اللاجئين السوريين من اسطنبول إلى المناطق النائية في تركيا مع تصاعد أعداد المهاجرين غير الشرعيين القادمين إلى جزر بحر إيجه.
ويهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتطهير اسطنبول، حيث يجتمع هناك أكثر من نصف مليون لاجئ سوري إلى جانب الآلاف من المهاجرين من آسيا وأفريقيا، ومن المحتمل أن يقوم مئات المهاجرين بالفرار عبر نهر إفروس أو بحر إيجه للوصول إلى اليونان.
وقام وزير حماية المواطن في الحكومة اليونانية بزيارة منطقة إفروس الشهر الماضي، وناقش مشاكل ومطالب حرس الحدود خلال اجتماع في مخفر الشرطة في قرية نيوشيمونيو في أورستيادا.
وقال مصدر في الشرطة اليونانية، نحتاج إلى 500 جندي في حرس الحدود حتى يشعر السكان المحليون بالأمان وبالتالي تصبح المجموعات أكثر فاعلية، مشيراً إلى أن المهربين أوجدوا طرقاً جديدة لجلب المهاجرين إلى البلاد.
وأضاف المصدر، أن المهربين بدأوا باستخدام الطرق في القرى الحدودية في شمال إفروس لتجاوز الحصار على الطرق السريعة، وهم يعبرون سهل مدينة كوموتيني للوصول إلى مدينة ثيسالونيكي.
وتابع، لدينا فقط شاحنتان للمنطقة الجبلية بأكملها، لافتاً إلى أن المهربين يستخدمون أيضاً طرقاً بحرية في شمال بحر إيجه.
وحذر أردوغان من موجة جديدة من اللاجئين من منطقة إدلب السورية، حيث تتواصل الاشتباكات المسلحة، وهدد مراراً بفتح بوابات أوروبا أمام المهاجرين، متهماً الاتحاد الأوروبي بعدم احترام التزاماته المالية تجاه أنقرة.



