قام آلاف المهاجرين في مخيم موريا بجزيرة ليسفوس اليونانية بالنوم في العراء بعد الحريق الذي دمر خيامهم المؤقتة وحول المخيم إلى رماد.
وفي سياق متصل، قامت السلطات اليونانية بنقل 400 طفل من القصر غير المصحوبين بذويهم إلى البر الرئيسي في مدينة ثيسالونيكي على متن 3 رحلات جوية.
ونام اللاجئون على جوانب الطريق وفي مواقف السيارات التابعة للمتاجر الكبيرة وفي الحقول الزراعية داخل الجزيرة التي تعاني اكتظاظ مخيمها بالمهاجرين.
وأجبر الحريق الهائل الذي اندلع داخل المخيم آلاف المهاجرين إلى الفرار في شوارع الجزيرة، خاصة بعد انتشار فيروس كورونا في صفوف اللاجئين داخل المخيم.
وأرسلت السلطات اليونانية تعزيزات من الشرطة لمنع المهاجرين من الوصول إلى بلدة ميتيليني الرئيسية وحصر وجودهم في الحقول وعلى جوانب الطرق.
كما تم إعلان حالة الطوارئ داخل الجزيرة لمدة 4 أشهر، وقالت وزارة الهجرة اليونانية، إنها ستتخذ كل الخطوات اللازمة لضمان توفير مأوى للعائلات والجماعات التي تحتاج إلى الرعاية، الأمر الذي من المتوقع أن يتلقى مقاومة من السكان المحليين.
وكانت السلطات بالفعل على خلاف مع السكان بسبب خطط لاستبدال مخيم موريا بمركز استقبال مغلق، حيث يخشى سكان جزيرة ليسفوس أن يؤدي ذلك لبقاء الآلاف من طالبي اللجوء بصفة دائمة.






