مطاردة مهرب في ساموس و ثلاث عمليات إنقاذ للمهاجرين خلال ٢٤ ساعة
أسفرت مطاردة بحرية و اعتقال مهرب و ثلاث عمليات بحث و إنقاذ منسقة عن سيناريو عملياتي بالغ الصعوبة لخفر السواحل في شرق و جنوب بحر إيجة خلال الأربع و العشرين ساعة الماضية و تم العثور على 122 أجنبياً أو إنقاذهم في ساموس و غافدوس بينما أُلقي القبض على مهرب مزعوم بعد مطاردة عندما حاول الفرار متجاهلاً أوامر خفر السواحل. وقع الحادث الأكثر إثارة في الساعات الأولى من صباح اليوم في ساموس و رصد زورق دورية تابع لخفر السواحل، كان يقوم بدورية روتينية، قاربًا سريعًا متجهًا بسرعة عالية نحو ساحل الجزيرة وعلى متنه مهاجرون أجانب.
تجاهل قائد القارب إشارات خفر السواحل الضوئية و الصوتية و حاول الفرار، مما استدعى مطاردة في البحر. بعد ذلك بوقت قصير، اقترب من منطقة فاثيريما، حيث أنزل الركاب و حاول الاختفاء. أعقب ذلك عمليات بحث برية واسعة النطاق نفذها ضباط خفر السواحل بمساعدة فرونتكس، أسفرت عن تحديد مكان 20 مهاجرًا أجنبيًا، بينهم 11 امرأة و 7 قاصرين. نُقل المهاجرون إلى مركز احتجاز المهاجرين في ساموس، بينما أُلقي القبض على المهرب المزعوم. صودرت الزورق السريع، و تجري هيئة ميناء ساموس تحقيقًا أوليًا. بعد ساعات قليلة، نُظّمت عملية استنفار جديدة في المنطقة البحرية جنوب غافدوس، إثر ورود معلومات من مركز التنسيق المشترك للبحث و الإنقاذ عن وجود قاربين يقلّان مهاجرين. وشاركت قوات فرونتكس و خفر السواحل في العملية. و تمّ إنقاذ 70 أجنبياً، بينهم 65 رجلاً و خمس نساء، بسلام بواسطة زورق دورية تابع لخفر السواحل، بعد أن كانوا قد استقلوا سفينة تابعة لفرونتكس. و نُقل الناجون إلى ميناء تيغاني في باليوخورا، ثمّ إلى مركز إيواء مؤقت في أغيا خانيا. وقد باشرت هيئة ميناء خانيا المركزية التحقيق الأولي.
استمرت عمليات التمركز في المنطقة البحرية لجزيرة غافدوس بعد ساعات قليلة، عندما رُصد قارب آخر يقلّ أجانب جنوب الجزيرة. و قامت سفينة تابعة لوكالة فرونتكس بإنقاذ 32 رجلاً، نُقلوا بسلام إلى ميناء كارافي في غافدوس. و من المقرر نقلهم بواسطة زورق دورية تابع لخفر السواحل إلى باليوخورا، ثم إلى منطقة إقامة مؤقتة في أجيا. و تجري هيئة ميناء خانيا المركزية أيضاً التحقيق الأولي في هذه القضية، في حين أن استمرار وصول المهاجرين يؤكد أن تدفقات الهجرة نحو الحدود البحرية الجنوبية للبلاد لا تزال عند مستويات عالية بشكل خاص، مما يحافظ على جاهزية خفر السواحل والقوات الأوروبية العاملة في المنطقة بشكل دائم.






