كشفت كاميرات المراقبة في مطار أثينا “إلفثيريوس فينيزيلوس”، عن تفاصيل عمل عصابة المصريين الحاملين للجنسية اليونانية، أثناء عملهم على تزويد المهاجرين غير الشرعيين بوثائق سفر وفحوصات سلبية مزورة لفيروس كورونا تمهيداً لتهريبهم إلى خارج البلاد.
وتم تفكيك العصابة من قبل شرطة إدارة الأمن بمديرية شرطة مطار أثينا بعد وصول المعلومات في نهاية يوليو، واستغلت الشرطة ما لديها من معلومات حول تصرفات عصابة المصريين الذين يحملون الجنسية اليونانية، وبعد أن تمكنوا من تحديد مكان السيارة التي نقلت المهاجرين الأجانب إلى المطار – وهي من نوع نيسان رمادية اللون – قاموا بوضعها تحت المراقبة.
كما اكتشفوا أن السيارة تنقل المهاجرين بالقرب من المطار، وقد نزل منها أجنبيين اثنين وثلاثة أعضاء من العصابة، تتراوح أعمارهم بين 18 و 20 و 22 عامًا.
ورافقهم المشتبه بهم إلى نقاط التفتيش المختلفة، من أجل النجاح في الصعود على متن طائرة متجهة إلى دولة أوروبية.
في كل مرحلة كان يتم توجيههم لاجتياز اختبارات الركاب بنجاح، بعد أن تم تزويدهم مسبقاً بوثائق سفر مزورة وبطاقات صعود الطائرة واختبارات تشخيصية سلبية لفيروس كورونا.
وقبل وقت قصير من وصولهم إلى بوابة الخروج إلى الدول الأوروبية، كان ضباط الشرطة من إدارة الأمن بمديرية شرطة مطار أثينا، أوقفت أفراد العصابة وفتشتهم وتم إلقاء القبض عليهم.
وبتفتيش منازل المشتبه بهم تم العثور على التالي:
-5 بطاقات هوية من دول مختلفة (بعضها مزيف وبعضها أصلي تم الإعلان عن فقدانه)
-2 جوازات سفر أجنبية
-5 تصاريح للصعود إلى الطائرة.
-6 اختبارات مزورة لفيروس كورونا
– مبلغ 1740 يورو
–العديد من الأجهزة الإلكترونية
شاهد الفيديو:


اقرأ أيضًا:






