اتهم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، وزعيم المعارضة أليكس تسيبراس، بعضهما بزرع الانقسام لتحقيق مكاسب سياسية، في أعقاب العنف الذي تمارسه الشرطة اليونانية في ضواحي أثينا.
واندلع النقاش داخل البرلمان بعد اتهام ضابط شرطة بضرب مواطن بشكل متكرر دون سبب وجيه خلال عمليات التفتيش في الميدان الرئيسي في نيا سميرني.
وانتشر مقطع فيديو مصور يحظر لحظة قيام ضابط الشرطة بضرب الشاب بسبب عدم الامتثال للإجراءات الاحترازية.
وأمرت الشرطة اليونانية بفتح تحقيق داخلي في الحادث، كما تم إيقاف الضابط المتورط في الحادثة عن العمل.
ووصف ميتسوتاكيس سلوك الضابط بأنه “غير مقبول”، مؤكداً أنه تم إيقاف الضابط عن العمل لحين انتهاء التحقيق.
كما اتهم ميتسوتاكيس تسيبراس بالنفاق في رده على الحادث وبتأجيج الاحتجاج في الشارع.
بينما اتهم تسيبراس ميتسوتاكيس باختيار التوتر والانقسام كاستراتيجية أساسية بعد فقدان السيطرة على الوباء.
كما أعرب تسيبراس عن دعمه لجميع المواطنين الذين عانوا من عنف الشرطة، وتمنى الشفاء العاجل للشرطي الذي تعرض للضرب من قبل المتظاهرين في نيا سميرني.







