كشف وزير التنمية والاستثمار اليوناني أدونيس جورجاديس، عن اتخاذ إجراءات جديدة في ظل مواجهة فيروس كورونا والمتحورات التي ضربت دول العالم مؤخرًا.
وقال جورجاديس، إنه باستثناء الإغلاق العام، لم يستبعد أي تدخل آخر من الإجراءات التي تفرض على المواطنين في اليونان، مشيرًا إلى قرار إجراء اختبار جزيئي على جميع المسافرين قبل دخول البلاد -بغض النظر عن التطعيم- قائلًا: “إننا نجعل الوصول إلى البلاد أكثر صعوبة لمنع دخول العديد من الحالات الجديدة، حيث يبدأ أوميكرون بالانتشار “.
أكد وزير التنمية والاستثمار أن الدولة تكافح من أجل زيادة معدل التطعيم، بالإضافة إلى محاولات حدوث أي نوع من التفشي بالمتحور الجديد “أوميكرون”، لافتا إلى أن الإغلاق العام أمر غير وارد حاليًا على طاولة اجتماعات رئاسة الوزراء.
ميتسوتاكيس: “مزيد من الاختبارات في عيد الميلاد”
ومن جانبه رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أعلن عن تنفيذ تدابير جديدة خلال قمة الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس الماضي، حيث أكد على اختبارات PCR ودخول المسافرين إلى البلاد بسبب متغير أوميكرون، قائلًا: “ما نعرفه عن متغير” أوميكرون “أمر مقلق للغاية بالتأكيد.
وأوضح ميتسوتاكيس، أن تسريع برامج التطعيم هي الحل الوحيد لمواجهة المتحور الجديد، بجانب التركيز على الجرعات المنشطة، حيث كانت اليونان واحدة من أوائل الدول الأوروبية التي فتحت شريحة الدعم لجميع الفئات السكانية، مضيفًا: “إذا احتجنا إلى اتخاذ تدابير إضافية فيما يتعلق بالاختبارات الإضافية، فأنا أعتقد أنها ستحتاج فقط إلى التقديم لفترة عيد الميلاد، حتى نتمكن من توفير وقت إضافي لزيادة أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين سيقومون بإجراء جرعة تعزيزية”.
وأشار رئيس الوزراء اليوناني إلى أنها معركة ضد الزمن، لكن كل أسبوع نفوز فيه قبل أن يضربنا أوميكرون هو ربح، لأننا سنكون قادرين على الحصول على نسبة مئوية أكبر من السكان الذين تم تطعيمهم بالجرعة المنشطة.
اقرأ أيضا:
خبير يوناني يتوقع ارتفاع معدل الوفيات ابتداء من يناير بسبب متحور أوميكرون






